طالبت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، الجماهير الفلسطينية بالمشاركة في فعاليات الأسبوع الجديد وحتى الجمعة المقبلة رقم 79، تحت عنوان “جمعة لا للتطبيع”؛ رفضًا لكلِّ أشكال التطبيع السياسي والإعلامي والرياضي، معتبرة أن هذا التطبيع يُشكِّل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني.

ودعت الهيئة، في بيان لها، الأمم المتحدة إلى تحمُّل مسئوليتها تجاه ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني وأطفاله، وضمان وسلامة الأطفال من نيران الاحتلال، وإحالة جرائم الاحتلال إلى محاكم الجنايات الدولية وفقًا للبند السابع لمجلس الأمن، مشيرة إلى أنَّهم أطلقوا اسم “أطفالنا الشهداء” على هذا الجمعة للفت أنظار العالم إلى حصيلة جرائم الاحتلال ضد أطفال فلسطين والتي لم تتوقف.

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها السلمي وتطويرها لتشمل كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وطالبت بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والاستجابة لرؤية الفصائل الفلسطينية حول هذا الأمر، ودعم جهود مصر في إنهاء الانقسام، وحذَّرت الهيئةُ الفلسطينيين من التعاطي مع أساليب مخابرات الاحتلال في جمع المعلومات من المواطنين، من خلال الجمعيات الخيرية لاختراق الجبهة الداخلية.

وكانت الاعتداءات الصهيونية على المشاركين في فعاليات الجمعة الـ78 من مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة، والتي أُطلق عليها اسم “جمعة أطفالنا الشهداء”، قد أسفرت عن إصابة 49 شخصًا، من بينهم 22 طفلا، برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة، فيما أفادت مصادر طبية محلية بإصابة شاب في الـ19 من عمره، بعيار ناري في منطقة الصدر، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية شرقي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

Facebook Comments