اعتقلت قوات أمن الانقلاب فجر اليوم السبت الصحفي شادي زلط والذي يعمل بموقع “مدى مصر” منذ ست سنوات. ويشار إلى أن الموقع كان قد نشر  منذ أيام قليلة تقريرا موسعا عن استبعاد العميد محمود السيسي عن جهاز المخابرات العامة حيث يعتبر الرجل الثاني في الجهاز وذلك ليعمل ملحقا عسكريا بروسيا وذلك بناء على توصية من ولي عهد أبو ظبي محمد زايد بخلاف فشله في عدد من الملفات التي كلف بها.

وأصدر موقع “مدى مصر” الإخباري الإلكتروني  بيانا  كشف فيه عن اعتقال زلط محملا قوات أمن الانقلاب المسئولية كاملة عن سلامته.

الموقع قال في بيانه إنه أُلقي القبض على الصحفي شادي زلط من منزله. في الساعات الأولى من فجر اليوم، حيث طرق أربعة ضباط أمن في ملابس مدنية باب منزل شادي حيث يعيش مع زوجته وبنته. وكشف أن  الضباط قالوا إنهم حضروا من أجل شادي دون أن يفصحوا عن هوياتهم أو يظهروا أمر ضبط وإحضار. بينما بقي عدد آخر من عناصر الأمن المسلحة خارج منزله. وبحسب البيان فقد  صادرت الشرطة الحاسوب الخاص بالصحفي وزوجته قبل رحيلهم وهاتفه الخاص.

وأضاف أن زلط  قضى طوال حياته في مهنة الصحافة، ويعمل كمحرر في مدى منذ ستة سنوات. لم يُذنب شادي في شيء سوى استخدام الكلمات لنقل الأخبار. ولا يعني القبض عليه سوى تصعيد جديد في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الصحافة في مصر.

وحمل الموقع الإلكتروني السلطات المصرية مسؤولية أمان شادي وطالبها بإطلاق فوري لسراحه.

وكان “مدى مصر” قد نشر مؤخرا تقريرا عن  استبعاد العميد محمود السيسي من المخابرات واعتمد على مصدرين مهمين بجهاز المخابرات، اللذين كشفا عن صدور قرار بإرسال نجل السيسي في “مهمة عمل طويلة” إلى روسيا بعد أن أثرت “زيادة نفوذ الابن سلبًا على والده، حسبما رأى بعض المنتمين للدائرة المحيطة بالسيسي، بالإضافة لعدم نجاح محمود في إدارة عدد من الملفات التي تولاها”، حسبما نقل “مدى مصر”.

Facebook Comments