بعد حكم صدر بطلاق الأميرة هيا بنت الحسين وتعويض 44 مليار إسترليني، وهو ما يعني تيرليون جنيه مصري، باتت أول قصيدة محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي في حكم الإمارات استنزافًا، بتلك القيمة التي تمثل قطعًا من العيار الثقيل من صناديق الإمارات السيادية.

إلهاب الظهر

ففي 13 من ديسمبر أعلن ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات إطلاقه استراتيجية لعام جديد في عمر الدولة التي بلغت 48 عاما، الطريف أن بن زايد تحدث عن فصول دشنها بصحبة محمد بن راشد طليق الأميرة هيا بنت الحسين الملك الأردني الراحل.

وكتب بن زايد: “أطلقت وأخي محمد بن راشد أكبر استراتيجية وطنية للعام الجديد، ليكون عام 2020 #عام_الإستعداد_للخمسين.. عام سيشكل بإذن الله منعطفًا نوعيًا في مسيرتنا المباركة.. نكتب فيه فصولاً جديدة في محركاتنا الاقتصادية والمجتمعية والتنموية المتسارعة لنكون الأفضل عالميًا خلال خمسين عامًا قادمة”!.

إلا أن المحكمة العليا في لندن اليوم قابلت سعادته بحكم في القضية المقامة من الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين ضد زوجها حاكم إمارة دبي الأمير محمد بن راشد آل مكتوم بالطلاق وتعويض بلغ 44 مليار جنيه إسترليني وحضانة الأطفال.

كانت الأميرة هيا قد لجأت إلى لندن بعد خلافها مع زوجها وأقامت دعوى تطليق في شهر يوليو الماضي، واليوم صدر الحكم السالف ذكره لتنتهي آخر جولة من جولات التقاضي التي شغلت الرأي العام العربي.

فضيحة الديلي ميل

وقال صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير لها: إن الأميرة هيا، التي عادت إلى لندن لاستكمال معركتها القضائية ضد زوجها حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تخشى من إجباره لابنتها على زواج لا تريده.

وأضافت: أن الأميرة “هيا” عادت إلى المحكمة العليا، الأربعاء، وظهرت مبتسمة خلال صور التقطت لها، عند دخولها قاعة المحكمة لتبيين دعواها ضد حاكم دبي، الذي واصل الغياب عن حضور جلسات المحكمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة القضائية الحالية لا تدور حول الخلافات المالية، وتنصبُّ فقط على مسألة حضانة الأطفال، إذ أعربت الأميرة “هيا” عن خشيتها من أن تتعرض ابنتها إلى “زواج قسري بإجبار من والدها”.

وأكدت “ديلي ميل” أن “العنف الأسري” في قصور “بن راشد”، من بين الأمور التي طرحتها الأميرة “هيا” بالدعوى القضائية، في إشارة إلى أن دبي بيئة غير صالحة لأن يعيش أبناؤها فيها.

تصريحات متناقضة

ورغم أن الأميرة هيا هي الأخت غير الشقيقة لملك الأردن، إلا أنها وحاكم دبي محمد بن راشد، كانا قد أكدا عبر بيان، في يوليو الماضي، أن القضية لا تتعلق بطلاق أو أمور مالية وإنما تقتصر على رعاية الطفلين.

وفي تقرير سابق لصحيفة “الجارديان” البريطانية، في يوليو الماضي، كشف عن استعانة الأميرة “هيا” بشركة حراسة خاصة في بريطانيا، بعد هروبها من زوجها، خشية تعرضها للاختطاف.

Facebook Comments