كانت تدوينته بمثابة القنبلة التي انفجرت في وجه العالم ليتعرف على الكارثة التي يعيشها ملايين المسلمين الإيجور على يد السلطات الصينية المجرمة.

في الفيديوجراف التالي نستعرض ما كتبه اللاعب التركي مسعود أوزيل، وما ترتب على ذلك من حرب شنتها الصين ضده، في نفس الوقت الذي جلب تضامنًا واسعًا مع مأساة الأبرياء الإيجور.

Facebook Comments