كتب يونس حمزاوي:

مثل باقي فئات الشعب، يعاني الفلاحون من عدة أزمات خانقة تتعلق بهم فضلا عن الأزمات العامة التي تخنق جموع الشعب وحولت حياته إلى جحيم، بينما يقف قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي وحكومته يتفرجان دون فعل ملموس ينقذ الفلاحين من هذه الأزمات.

وحسب خبراء ومتخصصين في مجال الزراعة فإن أبرز الأزمات التي تواجه الفلاحين هي عدم توفير الأسمدة المدعمة، وارتفاع سعرها بالسوق السوداء إلى 4500 جنيه وثالثا ارتفاع أسعار الأعلاف والوقود والمبيدات والأغرب هو دعم الحكومة للفلاح الأجنبي بالتوجه نحو الاستيراد والتصلب أمام الفلاحين وعدم تلبية مطالبهم بزيادة أسعار توريد السلع حتى يتمكن الفلاحون من مواجهة كل هذه الأزمات والأعباء.

أين الأسمدة المدعمة؟
حسين عبدالرحمن، نقيب عام الفلاحين، يتهم حكومة الانقلاب بالفشل في توفير الأسمدة المدعمة للمزارعين؛ الأمر الذي دفع الفلاحين إلى شرائه بأسعار عالية ترهقهم وتزيد من أعبائهم.

وقال إن امتناع شركات الأسمدة عن توريد الحصص المتفق عليها مع وزارة الزراعة، أجبر الحكومة على رفع الأسعار إلى ثلاثة آلاف جنيه للطن مما ضاعف من معاناة الفلاحين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف والمبيدات ورفع سعر السولار المستخدم في عمليات الزراعة دون زيادة لأسعار التوريد خاصة للمحاصيل الأساسية.

وتضاعفت أزمة الأسمدة عقب تحرير سعر صرف الدولار، بالتزامن مع خلو الجمعيات الزراعية من السماد مما يدفع الفلاحين إلى الاتجاه للشراء من السوق السوداء، حيث يصل سعر الطن إلى حوالي 4500 جنيه، ويتحمل الفلاحون الزيادة لإنقاذ زراعاتهم بعد أن عجزت وزارة الزراعة عن توفير متطلباتهم من الأسمدة المدعمة.

وقف تصدير الأرز قبل أيام من موسم الحصاد.. معاناة الفلاحين وخدمة للتجار

Facebook Comments