واصل فيروس كورونا انتشاره محليا وعالميا، وارتفع عدد المصابين بالفيروس عالميا إلى أكثر من مليون و620 ألفا، فيما تجاوزت الوفيات 97 ألفا، ووصل عدد المتعافين لنحو 365 ألفا، وسط استمرار الدول في اتخاذ مزيد من الاجراءات الوقائية لمواجهة انتشار الفيروس.

كورونا مصر

فعلى المستوى المحلي، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب، عن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الجمعة، إلى 1794 حالة بعد تسجيل 95 إصابة جديدة، وارتفاع عدد الوفيات إلى 135 حالة بعد تسجيل 17 وفاة جديدة.

وقال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب، في بيان صحفي، إنه تم تسجيل 95 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، جميعهم مصريون، ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تجريها الوزارة، بالإضافة إلى وفاة 17 حالة، مشيرا إلى أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، لافتا إلى أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا ارتفع ليصبح 505 حالات.

كورونا عالميا

أما على الصعيد العالمي، فقد بلغت إصابات فيروس كورونا في إفريقيا، 11 ألفا و943، والوفيات 608 حالات، وبحسب معطيات حديثة لمنظمة الصحة العالمية، تتصدر جنوب إفريقيا دول القارة السمراء من حيث عدد الإصابات، بإصابات بلغت 1943، فيما تحل الجزائر ثانية بـ1666 إصابة جراء الفيروس، وتصدرت الجزائر دول القارة من حيث وفيات كورونا بـ235، تلتها مصر بـ135 وفاة.

وفي فرنسا، تم تسجيل 987 وفاة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 13 ألفا و197، وارتفع عدد المصابين في تركيا إلى 47 ألفا و29، إثر تسجيل 4747 حالة جديدة، وسجلت بريطانيا 980 وفاة جديدة بكورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 8 آلاف و958، وأعلنت إيطاليا تسجيل 570 وفاة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 18 ألفا و849، وأعلن العراق تسجيل حالة وفاة ليرتفع الإجمالي إلى 70، كما أعلنت فرنسا عن إصابة 50 عسكريا بفيروس كورونا على متن حاملة الطائرات تشارلز ديغول، وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية الجمعة، أنه تم إجراء اختبارات طبية على 66 عنصرا من كادر حاملة الطائرات تشارلز ديغول المتواجدة في المحيط الأطلسي، ليتم تسجيل إصابة 50 منهم بفيروس كورونا، وسجلت الولايات المتحدة  1878وفاة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 16 ألفا و686

وفي سياق متصل، أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بأداء رؤساء دول “المجلس التركي” في مواجهة فيروس كورونا، وتقدم في تغريدة عبر تويتر، ببالغ شكره لرؤساء دول المجلس التركي، لجهودهم الكبيرة بخصوص التحضيرات والتأهب لمواجهة الفيروس، بما في ذلك التضامن مع بعضهم البعض ومع الدول الأخرى، من خلال توفير المساهمات المالية، والمستلزمات الطبية اللازمة.

وأضاف “منذ بداية تفشي الفيروس حول العالم، وقادة المجلس التركي يتعاونون بشكل وثيق فيما بينهم، من حيث مشاركة قدرات المشافي، وتقديم الدعم الإنساني، وتوفير مجموعات اختبار الفيروس، ومشاركة خبراتها الطبية”، وتابع قائلا “إن دعوة قادة المجلس وإقرارهم بأن هذه الأزمة يجب أن تجمع الإنسانية شجعتني كثيرا، وأشعر بالامتنان لدعمكم القوي، وأتطلع للتغلب على هذا التهديد المشترك معا”.

Facebook Comments