طالبت أسرة المعتقل عصام محمد أبوعمة، مأمور ضرائب، مقيم بإيتاى البارود محافظة البحيرة، بالإفراج الصحى عنه بعد تأكد إصابته بفيروس كورونا داخل محبسه بسجن وادى النطرون.

وذكرت أسرته أنه تم احتجازه بمستشفى السجن مؤخرا، ويخشى على سلامته فى ظل ضعف وانعدام عوامل سلامة وصحة الإنسان داخل مقار الاحتجاز المأساوية والتي أضحت مقبرا للقتل البطيء عبر الإهمال الطبي المتعمد.

ووثقت عدة منظمات حقوقية مؤخرا تفشي وباء كورونا في منطقة سجون وادي النطرون وإصابة عدد كبير من السجناء والطاقم الطبي للسجن ووصوله إلى إدارة مباحث السجن أيضا. وذكرت أن هذا التفشي يأتي وسط وضع كارثي من سوء الأوضاع الصحية والإنسانية بالسجن، وتكدس الزنازين، وعدم توفر أدوية وأجهزة أكسجين، مع وجود عدد كبير من المرضى بأمراض مزمنة وكبار السن الذين هم الأكثر تأثرا من الوباء.
وحمّلت المنظمات مصلحة السجون ووزارة الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية، وطالبت  بتوفير العلاج للمواطنين، والإفراج الفوري عن جميع المحبوسين إنقاذا لهم من الوباء.

إلى ذلك جددت  حركة نساء ضد الانقلاب مطلبها  بالحريات لكل المدافعين عن حقوق الإنسان وجميع الحرائر القابعات فى ظروف احتجاز مأساوية داخل سجون العسكر، خاصة  المحامية هدى عبدالمنعم والحقوقية عائشة الشاطر، بالتزامن مع انعقاد غرفة المشورة غدا السبت للنظر في تجديد حبسهن بعد اعتقالهن منذ أول نوفمبر 2018 وتلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة لهن بها ضمن جرائم العسكر التى لا تسقط بالتقادم.

ولا تزال قوات نظام السيسى تواصل التنكيل بالمعتقلة آلاء هارون، 26 عاما، أم لطفلة رضيعة وتم فطامها قسرًا بسبب اعتقال والدتها ووالدها معتز توفيق، من منزلهم يوم 14 أغسطس 2018. وتعرضت المعتقلة للإخفاء القسرى لمدة 12 يوما ثم ظهرت في نيابة أمن الانقلاب العليا دون الكشف عن مكان احتجازها حيث يتم تجديد حبسها دون حضور الجلسات، وطالب عدد من رواد التواصل بالحرية لـ"آلاء" وقالوا: خرجوا "آلاء" تربّي بنتها.

وفى بنى سويف تتواصل جرائم العسكر ضد الإنسانية؛ حيث تخفى المهندس أحمد مجدى عبد العظيم رياض، 26 عاما، الذي تم اختطافه من مدخل منزله يوم 21 ديسمبر 2017، وبعدها قامت القوات بإدخاله إلى داخل المنزل وتفتيش غرفته وتكسير محتوياتها وأخذ بعض متعلقاته، ومن ثم اصطحابه إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

Facebook Comments