اعتبر مراقبون أن السعادة التي أبدتها قنوات ومواقع وصفحات الانقلاب بعد إعلان أمن الانقلاب عن اعتقال الدكتور محمود عزت القائم بأعمال مرشد الإخوان تأتي نتيجة صلابة الرجل وتمكنه من إدارة شؤون الجماعة لمدة 7 سنوات من داخل مصر وسط حالة القمع الشديدة التي تحيط بكافة المصريين. لافتين إلى أن اعتقاله من شقته بالتجمع الخامس مرتديا ملابس رياضية وفي صحة جيدة جاء دليلا على كذب الافتراءات الانقلابية بأنه تم تسليم د. عزت من السودان أو تركيا أو أنه كان في غزة، بالإضافة إلى رسالة السلمية الواضحة التي تمثلت في القبض عليه بشكل بسيط دون مقاومة أو عنف أو حراسة شخصية.

يقول الأكاديمي رضوان المنيسي: "سقطت كل الأكاذيب التي تم ترويجها من قبل بأنه في غزة وأنه في تركيا ولم يجدوا حراسا ولا سلاحا ولا أكاذيب وإنما معيشة بسيطة ووسائل اتصال واختفاء لرجل يمثل جماعة سياسية في صدام مع انقلاب عسكري غاشم كاذب فاقد للعدالة مدعوم إقليميا ودوليا".

وكتب الدكتور أحمد محمد مرسي على حسابه: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. كان حبيب أبي وأستاذي بكلية الطب.. أحبه.. حفظك الله يا دكتور محمود".

جندي الدعوة 

أما المهندس الدفراوي ناصف  فيقول "رجل أكثر ما أوذي من بني دعوته، ولم يستفزه شيء بل كان يدعو لهم .. قيل عنه الكثير من الادعاءات الكاذبة بقصد أو بجهل، لكنه كان يقوم بدوره جنديا قبل أن يكون قائدا، منتظرا قضاء الله وقدره في أي لحظة..".
وعن الواقع قال: "الآن د. محمود عزت القائم بأعمال فضيلة المرشد أسيرا في أيدي المجرمين، والمؤسسة تسير دون تأثر كخلية نحل تشعر بسكونها أحيانا وداخل السكون عمل لا تراه، ثم يأتي الوقت لتراها بأم عينك، ويرى غيرك الأثر الطيب .. إنها  جماعة الإخوان المسلمين".

على درب السلمية
ويشير المراقبون إلى أن د.محمود عزت "القائم بالأعمال" ود. محمد بديع "المرشد" والرئيس الشهيد محمد مرسي جمعتهم جامعة الزقازيق فترة من عمرهم وحياتهم الأكاديمية والتربوية ووسط الطلاب، وسار عزت على شعار "سلميتنا أقوى من الرصاص" وتبني ضبط الجماعة أن تحيد عن هذا النهج، لافتين إلى أن الرجل رابط ومعه الدكتور محمد عبدالرحمن قبيل اعتقاله في سبيل ذلك، إلا أنه مما يؤكد سلميته، تعامي الانقلاب عن ذلك وإتهامه بما ليس فيه أو في جماعته.
يقول مصمم الجرافيك الشاب محمد عادل": "لعل اعتقال المجاهد د. #محمود_عزت -فرج الله كربه- يكون تذكرة لبعض الإخوان، ويفوقهم، ويذكرهم بحديث نبيهم "كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع "، ويذكرهم بأدبيات الأخوُة إلي اتربوا عليها ثم انتهكوها!".
وأضاف: "الإخوان أهل فضل وجهاد وتضحية، لا ينكر دا إلا جاحد نعمة في قلبه مرض!.. كل أخ عامل في مصر -أيًا كانت رؤاه- جزمته على رأسنا كلنا، وعلى رأس أي شهم غيور على دينه، محب لبلاده..الإخوان يبقوا هم الإخوان، أهل خير وجهاد؛ ولو اختلفت الرؤى والمسارات..  الإخوان -في سوادهم الأعظم- رجال لم يقبلوا ضيم، ولم يجبنوا عن معركة، ضحوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل دينهم. ومازالوا..

واعتبر أن الثبات سمة الدكتور عزت –حفظه الله- فأضاف "رأس الإخوان الفاضل القائم بالأعمال طوال السنين العجاف إلي فاتت؛ كان مطاردا عاملا مقيما في مصر، ولم يخرج منها، وآثر الخطر والموت على الحياة!!!".
وأوضح أنه "كانت رسالة لكثير من "إخوانه" ممن لمزوه وعرضوا به! هارب، ميت، مقيم في…!! وأضعافه مما يعف اللسان عن ذكره..  كبرت كلمةً تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. قطع الله ألسنة تخوض بغير علم، وتنتهك، ولا تعدل. اعدلوا هو أقرب للتقوي، واتقوا الله. وبعد إدراك الإثم.. أما آن أن تجتمعوا وتجتمع قلوبكم؟! واعتصموا بحبل الله جميعًا، ولا تفرقوا.".

هل هو إنجاز؟

وكتب نور عبدالحافظ، الإعلامي بقناة "وطن": "اعتقال د محمود عزت انجاز كبير اذا كان سيعيد رغيف الخبز لوزنه الطبيعي وإذا كان سيوقف فيلم المخابرات الدموي في سيناء وإذا كان سيوقف اعتداء إثيوبيا على حق مصر في الحياة اعتقال استاذ الطب السبعيني إنجاز ضخم إذا ألغى قرار رفع تذكرة المترو والترام وأوقف عصابات المخدرات والآثار والمال الحرام.  متابعا: "اعتقال الداعية المصلح ممكن يكون مفيد لو هيلغي قرار التعويم ليعود الدولار مرة اخرى ب ٦ جنيهات".
واعتبر أن "اعتقال الدكتور محمود عزت لن يفعل أي شيء مما سبق لكنه عمل عبثي خايب من عسكر فشلة عجزوا لمدة ٧ سنوات عن الوصول إليه ولو انفقوا هذا الجهد في أي شيء مفيد ربما كان الشعب يسامحهم بدل أن يقاطع انتخاباتهم ويبادلهم الخوف بالاحتقار يدفعهم لحظر أغنية : اهو دا اللي صار … نظام عاجز مشلول يخشى البلح الزغلول". وفي ظل الخوف والعجز والفشل يهتف الحيارى والسكارى تحيا مصر.. تحيا ..لتخنق غزة وتخدم عدو الأمة.. تحيا لتحارب المصلحين وتكرم المجرمين.. تحيا لتهدم آثار المماليك وتجدد معبد يهودي في بلد ليس فيها يهود تقريبا وليس فيها عدل وليس فيها عقل وليس فيها حياة".
وأضاف: "أستاذنا الافاضل دكتور #محمود_عزت ثبتك الله الذي ثبت يوسف في سجون البغي وعسى أن ينفلق البحر لينجو الشعب الذي طالت رحلة عذابه".

Facebook Comments