“جامعة العار العربية”.. مراقبون: المسمى المناسب بعد رفضها إدانة تطبيع الإمارات

- ‎فيتقارير

اليوم كانت مرة جديدة مع هاشتاج #التطبيع_خيانة ليحتل الأكثر تداولاً في فلسطين وعربيا، بعد إسقاط جامعة الدول العربية مشروع قرار فلسطيني لإدانة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، الذي برز مؤخراً في اتفاق خياني بين أبوظبي وتل أبيب.
الموقف وصفه الدكتور "أحمد عامر" المقيم بلندن قائلا: "جامعة العار ترفع شعار التخلي عن فلسطين لإرضاء المطبعين والمحتل".

استغراب الاستغراب
أما حساب فريد فأبدى تعجبا بقوله "متى كانت #جامعة_الخزي_العار العربية عربية و جامعة لكلمة الأمة مند تأسيسها، لماذا التباكي عليها اليوم؟".
وعلق الأكاديمي والباحث الفلسطيني د. إبراهيم حمامي قائلا "استغرب استغرابكم!.. اعطوني شيء مفيد قامت به الجامعة العربية منذ تأسيسها .. هي اليوم فرع للخارجية المصرية التي بدورها بيدق بيد بن زايد.. كانت دائما كانت ضد الشعوب، أما أبو الغيط فيكفيه عارا أن قرار العدوان على غزة عام 2008 أعلنته ليفني من القاهرة وهي تمسك يده.. قرارات اليوم أكثر من متوقعة".

مشهد الكيد
الكيد من أنصار أبو ظبي ضد فلسطين وصفه عبدالخالق عبدالله المستشار السياسي لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد فكتب اليوم على حسابه على "تويتر"، "الوفد الفلسطيني وجد نفسه منبوذا في اجتماع مجلس الجامعة العربية اليوم الذي أسقط مشروع بيان فلسطيني يدين اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي".
الأسباب التي ساقها "عبدالله" تندرج ضمن الهاشتاج الرائج والمصطلح الأبرز فزعم أن ما حدث لوفد فلسطين "يحدث ذلك لأول مرة بتاريخ الجامعة العربية وذلك بسبب تعاسة وتياسة قيادة فلسطينية مترهلة وفاسدة كل همها البقاء في السلطة وآخر همها تحرير فلسطين".

العار والخيانة
وبرأي مراقبين، جمع مستشار "بن زايد" بين الخيانة والعار على حد سواء، فالصحفي الفلسطيني محمد عايش والباحث ب"ميدل إيست آي" قال: "جامعة العار العربية ترفض إدانة التطبيع، وترفض إدانة الاحتلال، بل حتى لعقت مبادرة السلام العربية التي سبق أن بصقت بها في وجوه شعوبها..". وأضاف "هي نفسها الجامعة التي استخسرت أن تجتمع يوم الحرب على غزة! العار كل العار للحكام العرب، والمجد والخلود لشهداء فلسطين".

وتذكر الناشط الليبي إبراهيم قصوده دور الجامعة في الملف الليبي وتأييدها حفتر ورفضها الدور التركي رغم أن قدوم أنقرة إلى مساعدة طرابلس كان شرعيا وباتفاق تدعمه الأمم المتحدة وقال  "الجامعة العبرية تسقط قرار تقدمت به دولة فلسطين المحتلة بشأن إدانة اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل .. جامعة أسسها الصهاينة ويشرف عليها الخونة".

أما الناشط أحمد حسن فاعتبرها "مهزلة جديدة للجامعة العربية بسقوط مشروع قرار فلسطيني بالجامعة العربية يُدين اتفاق التطبيع الإماراتي "الإسرائيلي" وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يعتبر السياسة الخارجية حق سيادي لكل دولة ولها الحق بممارسته بالصورة التي تراها".

وقال المفكر السعودي والباحث الأكاديمي أحمد بن راشد بن سعيّد عبر حسابه "أسقطت الجامعة العربية مشروع قرار فلسطيني، عُرِض أمام اجتماع للجامعة على مستوى وزراء الخارجية، لإدانة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهي أول مرّةٍ تصبح فيها القضية الفلسطينية مصدراً للانقسام بعد أن كانت نقطة إجماع"..
وساخرا كتب "جامعة أبو الغيط وأم الغيط! لكن جامعة الشعوب تقول: #التطبيع_خيانة.".
أما د. محمد الشواف فكتب  "#نداء لكل الأحرار! صارت #جامعة_الدول_العربية مثل بنات الليل! تظهر فجأة وتختفي فجأة..  في النهاية مصيرها المزبلة! يجب أن تتوقف #الجامعة عن ممارسة #العهر_السياسي أو أن يتم إلغاؤها أو تغيير اسمها ..  #جامعة_العار  #صهاينة_العرب ".