توسع جديد لقطار التطبيع مع الدول العربية حيث من المتوقع انضمام السودان قريبا للدولة المطبعة مع الاحتلال الصهيوني حيث أعلن نائب رئيس مجلس السيادة فى السودان محمد حمدان دقلو أنهم ماضون فى بناء علاقات مع الكيان الصهيوني، مضيفا أنه تلقى وعدا أمريكيا بشطب بلاده من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وقال حميدتى إن السودان لا يحتاج إلى الكيان الصهيوني وإن ما يسعى إليه بلده هو علاقات وليس تطبيعا، مضيفا أنهم يسيرون فى هذا الاتجاه دون خوف من احد بالإضافة إلى إقامة علاقات مع الاحتلال سيتيح للسودان الاستفادة من إمكانياته المتطورة خاصة التقنية والزراعية.

خلاف على توقيت التطبيع

فى المقابل نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسئولين سودانيين قولهم إن القادة المدنيين يفضلون الانتظار للتطبيع مع الاحتلال إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية، فيما يؤكد القادة العسكريون ضرورة التعجيل بالتطبيع مقابل حزمة مساعدات.

مازن الحميدى المحلل السياسي السوداني رأى أنه لا يوجد هناك نوع من الاستفتاءات للوقوف على إرادة الشعب السوداني وأن حمدتى يعبر عن إرادة سياسية خاصة ومتعلقة به وما يحدث هو حدث سابق لأوانه ونذهب إلى هذا الاستفتاء ونرى ما رأى هذا الشعب وما رأى الشارع السوداني ثم نأتى بالحديث عن مدى  احتياجات الواقع السوداني.

وقال الحميدي، في مداخلة مع برنامج قصة اليوم على قناة مكملين، "نحن نتحدث عن السودان كمأزق أو مشكلة تحدث فيها وهى المشكلة الاقتصادية التى ترتبط بالعديد من النواحي ومن أهم هذه النواحي قضية العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان فلا يوجد هناك اى رابط بين قضية رفع العقوبات عن السودان وما بين التطبيع مع الكيان الصهيوني فهذا يذهب إلى بيع السودان وسيادة السودان وأهليتها مقابل أشياء وعطايا ومنح وهى فى الغالب حتى لا تعطى".

وتابع:"نحن الآن فى ما يسمى بفترة انتقالية هذه الفترة منوط بها وواجب عليها أن تضع أسس لحراك صحي وحراك ديمقراطي بشتى نواحيه الاقتصادية والسياسية والعسكرية لما نقبل عليه هذه الفترة وألا تضع نفسها أمام قرارات بالذهاب مع الكيان الإسرائيلي ومتطلباته ".

مازن الحميدي :ما يحدث الآن من تطبيع النظام بالسوادن مع الاحتلال هو بيع للسيادة السودانية

المحلل السياسي السوداني مازن الحميدي: ما يحدث الآن من تطبيع النظام بالسوادن مع الاحتلال هو بيع للسيادة السودانية وبيع للمباديء وللقضية الفلسطينية

Posted by ‎قصة اليوم‎ on Monday, October 5, 2020

هل المخرج في التطبيع؟

بدوره قال عوض الله نواى صحفي ومحلل سياسي وسوداني إن هناك إخفاقات وسلبيات صاحبت القضية الفلسطينية منذ 72عاما وفشلت القضية بسبب القيادة الفلسطينية نفسها فأصبح لدى الفرد العربي قناعة تامة أن الخراب داخل البيت الفلسطيني الذي لا يرضى أن يتفق عندما رفض العرب عمل تسوية مع الكيان الصهيوني خلال 14عاما فشلت الفصائل الفلسطينية أن توحد نفسها فاليوم بدأت تبحث عن مخرج.

وأضاف أن القضية لا تكون في قضية نقاش الآخرين مع قضاياهم ولكن هى قضية سودانية فالحديث لا يكون عن القضية الفلسطينية بقدر ما هو حديث عن القضية الفلسطينية، وما الذي يجعل السودان تنشئ مصانع للأسلحة وتتصدر قائمة الدول التى تدعم الفصائل الفلسطينية المقاومة كل ذلك دفع ثمنه الشعب السوداني طيلة الثلاثين سنة السابقة ولا ينبغي أن نرهن فشل البيت الفلسطيني في عدم توحد إرادته في حل قضيته أن يعلق فشله على الآخرين.  

وشدد على أن الموقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية ولكن لماذا يحرمنا البعض أن نناقش القضية السودانية مع الجانب الأمريكي وهناك قضية سودانية مع الكيان الصهيوني وهى قضية أساسية والدولة السودانية الفاشلة فى الفترة السابقة أنشأت عددا كبيرا من المصانع للأسلحة لدعم إيراني ودعم عراقي وفقا لمنهجية واضحة كانت تهرب الأسلحة عبر الأنفاق.

قصة اليوم

السودان يلحق بقطار التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. ودول عربية تسعى لعرقلة المصالحة بين حركتي فتح وحماس. وحكومة الاحتلال تتوسع في بناء المستوطنات.

Posted by ‎قصة اليوم‎ on Monday, October 5, 2020

Facebook Comments