كشفت مصادر مطلعة عن وجود ارتباك داخل نظام الانقلاب، للضغوط والاستفسارات العديدة، التي توجّه إلى الدولة عبر الوسائل الدبلوماسية والاتصالات غير الرسمية من الدول الأوروبية والولايات المتحدة عن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وتشكيل البرلمان الجديد.

كشفت المصادر لـ"العربي الجديد" عن أن بعض الدول والمنظمات الاقتصادية الدولية المدعوة إلى مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، أكّدت أنها لن تحضر إلا بعد التأكّد من وجود برلمان مُنتخب، يمكنه المشاركة في إدارة رشيدة للدعم المالي والاستثماري الذي ستتلقاه مصر".

ولفتت إلى أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة ليست مستعدة لإعطاء أي دعم اقتصادي إضافي لمصر، في ظلّ وجود السلطة الحالية، من دون أخذ تعهّدات بالتصرّف فيها على نحو متفق عليه.

Facebook Comments