استعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حديثا أدلى به إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لقناة "مكملين" الفضائية في وقت سابق، أكد فيه أن الإخوان يعتبرون الإمام حسن البنا مجدد الدين في القرن الحالي.

وقال "منير": "كان معي في الزنزانة أستاذ حسن البنا في دار العلوم (أستاذ عبدالعزيز علي) وكان يسبق اسم حسن البنا بلقب الأستاذ البنا، وبايع الأستاذ البنا ليطون فردا في جماعة الإخوان".

وأضاف "وحتى الآن أفكار حسن البنا التي كانت في خطبه ومحاضراته وجولاته وموجودة في كتاب الرسائل، وأضاف أن حسن البنا الرجل الموصوف لدى الكثير من مفكري العصر بأنه مجدد شباب الإسلام، وباني أكبر جماعة في العصر الحديث وهي الإخوان المسلمين، تأثر به الكثيرون في الداخل والخارج".
واعتبر أنه ظهر أشخاص في قيمة البنا ومنهم الأستاذ د.توفيق الشاوي، وهو من أعلم علماء الأمة وكتب في القانون وفي أشياء كثيرة، ثم كان الأستاذ سيد قطب.

وقتل النظام المصري مؤسس الحركة حسن البنا (14 أكتوبر 1906 – 12 فبراير 1949) ثمّ سيد قطب (9 أكتوبر 1906 – 29 أغسطس 1966)".
ويرى الأستاذ "منير" في لقاء آخر أن اغتيال الاثنين "لم يمنع انتشار فكر الجماعة، بل لا تزال بعافية، وستظل ماضية على طريق الدعوة إلى الله بكل جسارة ودون تردد".

واغتيل البنا في وسط العاصمة القاهرة عقب موجة اتهامات نفتها الجماعة بارتكاب أعمال عنف، وأعدم قطب، وهو من أبرز مفكري جماعة الإخوان، عقب حملة توقيفات كبرى طالت قيادات ورموز الجماعة في الستينيات.

وشدد منير على رفض الجماعة للتطرف والإرهاب بكل أشكاله، أيا كان مصدره. واستنكر اتهام البعض جماعة الإخوان بأنها دعوة سياسية، تخلط الدين بالسياسة، وقال إن "المجال السياسي لدى الجماعة لا ينفك عن المجال الدعوي، والدعوي بغير السياسي لا يصلح ولا يصح".

 

 

Facebook Comments