أكدت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن إعلان المصالحة بين حركتي فتح وحماس، رغم تصنيف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للأخيرة بأنها جماعة إرهابية، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، دفعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أثر ذلك الإعلان الفلسطينى بالانسحاب من محادثات السلام.
ورأت الصحيفة أن مفاجأة المصالحة بين فتح وحماس جاءت بمثابة إعلان فشل الجهود المضنية التي بذلها جون كيرى من أجل إقناع كل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تمديد المحادثات إلى ما بعد 29 أبريل، المتفق عليه مسبقا.
وقالت الصحيفة -فى تقرير بثته على موقعها "أن استسلام أوباما جاء رضوخا لمعطيات الأمر الواقع"، مشيرة إلى أن أحدا لا يستطيع إنكار فشل المفاوضات ولا حتى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي أصر دونما تبصر على قيادة الجهود التي ترعاها أمريكا في هذا الصدد منذ يوليو الماضي .. كما أنه بعيدا عن طاولة المفاوضات فإنه رغم كل الجهود التي عمل الطرفان على تقديمها إرضاء للآخر فإن التوصل لاتفاق بدا شبه مستحيل.
 

Facebook Comments