استهل ممدوح المهدي -محامي 30 من ثوار كرداسة- مرافعته أمام محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، اليوم الأربعاء، والتي تنظر قضية "أحداث كرداسة"، المعتقل بها 188 شخصا من رافضي الانقلاب العسكري بكرداسة، بتقديمه دفعًا بعدم جدية التحريات وتناقضها، إلى جانب الدفع بانتفاء اشتراك المتهمين بالواقعة، وكذلك الدفاع بشيوع الاتهام.

تساءل المحامي عن المصادر التي أمدت مجري التحريات بالمعلومات فهي ضلت مجري التحريات في أسماء المتهمين والاتهام إليهم، وتمت التحريات على عجل وسرعة حيث بها تضليل وكذب حسب قوله.

وقال: تمت التحريات من قبل الضباط وهم في مكاتبهم فهذه التحريات كان الهوى عنوانها الرئيسي، فالمقدم أحمد فايز وإيهاب رفعت جاءت تحرياتهما متضاربة مع بعضها البعض، مضيفا أن كل المعتقلين كانوا غير موجودين على مسرح الأحداث، كما جاءت معظم أقوال الشهود غير حقيقية.

كانت النيابة العامة قد لفقت للمعتقلين تهما مفبركة، منها: زعم الاشتراك في اقتحام مركز شرطة كرداسة التي وقعت في أغسطس من عام الماضي، عقب مذبحة القرن (فض اعتصامي رابعة والنهضة)، وإتلاف مبنى القسم، وحرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة، وحيازة الأسلحة النارية الثقيلة.

Facebook Comments