اعتقلت قوات أمن الانقلاب فجرًا الشيخ مصطفى العدوي من منزله بمدينة المحافظة بمحافظة الدقهلية. وقالت تقارير إعلامية إن سبب الاعتقال لتصريحاته حول “محاربة فرنسا للإسلام”، وضرورة مقاطعة منتجاتها نصرة للنبي محمدﷺ.

https://twitter.com/Hamed_Alali/status/1323977594912575489

وغرد الحسن بن علي الكتاني: اللهم فك سراح الشيخ مصطفى العدوي فقد وقف وقفة مشرفة في نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم #يا_مسلمي_فرنسا_اتحدوا #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه7

https://twitter.com/hassan_kettani/status/1323952957965144065

حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية مستمرة

وعلى الرغم من محاولات الإليزيه وسيء الذكر الرئيس الفرنسى ماكرون لتوضيح الموقف الفرنسي بخصوص كاريكاتورات جريدة شارلي ايبدو. واصلت حملة #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه7  في تصدر منصات التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية والإسلامية.

وأوقفت مئات المؤسسات الغذائية بيع منتجات فرنسية لديها، وطالبت أخرى بعدم شراء أى منتج فرنسى واستبداله بالعربى والتركى والإسلامى. كما سلطت أبرز وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، التي تم إطلاقها في العديد من الدول العربية والإسلامية.

وقالت صحيفة لوباريزيان إن نطاق الحملة آخذ بالتوسع في العالم العربي في الوقت الذي ينتفض فيه الكثيرون ضد دعم الدولة الفرنسية للحق في التجديف والسخرية من المقدسات.

وأشارت الصحيفة إلى حملات المقاطعة المنظمة في كل من قطر والكويت والأردن، فضلا عن الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العشرات أمام مقر إقامة السفير الفرنسي في فلسطين المحتلة.

وقال موقع BFMTV إن التوتر يزداد بين فرنسا وبعض الدول الإسلامية تزامنا مع حملات المقاطعة في دول خليجية وتركيا وإيران. وأكد موقع RFI أن حملة المقاطعة قد تضر بالعديد من الشركات الفرنسية، وأن الأمر لا يقتصر على المواد الغدائية، حيث قررت 430 وكالة سفر تعليق شراء تذاكر الطيران إلى فرنسا.

في المقابل، لفت موقع 20 minutes إلى أن حملة المقاطعة تهدف إلى بعث رسائل رمزية أكثر من الإضرار بالاقتصاد الفرنسي الذي لن يتأثر كثيرا بالحملة. وأظهرت بيانات موقع ITC Trade، مشروع تابع للأمم المتحدة، أن إجمالي صادرات فرنسا إلى دول العالم بلغ العام الماضي 555.1 مليار دولار، أي أكثر من نصف تريليون دولار.

وبلغت صادرات فرنسا إلى 7 دول عربية العام الماضي نحو 29 مليار دولار، أبرزها كانت إلى المغرب والجزائر.

Facebook Comments