تواصل إدارة سجن العقرب الانتهاكات بحق نحو 800 معتقل حيث تمارس ضدهم سياسة القتل بالتجويع، ففى ظل إغلاق الكانتين لا تسمح إلا بـ35 جراما من الفول ومثلهم من الأرز، ورغيف خبز وقطعة جبن صغيرة أو قطعة حلاوة على مدار 24 ساعة لكل معتقل داخل سجن شديد الحراسة (1).

كما تواصل منع الزيارة عنهم للعام الثالث، ولا تسمح بدخول الدواء رغم وجود أعداد كبيرة من أصحاب الأمراض المزمنة، لتتواصل معاناتهم، بالإضافة لمواجهة الموت بمنع العلاج فيما يعرف بالقتل الأبيض يواجهون أيضا الموت بالتجويع.

يشار إلى أن سجن العقرب هو الأسوأ بكل المقاييس على الإطلاق من بين السجون فى مصر، ولا ينافسه في ذلك إلا سجن العزولي وأقبية المعتقلات السرية في مقرات أمن الدولة.

إلى ذلك قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن قوة أمنية من ميلشيات السيسى اصطحبت الصحفي سيد عبداللاه إلى جهة غير معلومة دون إذن من القضاء ، جاء ذلك بعد ترحيلة لقسم شرطة عتاقة تمهيدا لإخلاء سبيله تنفيذا لقرار محكمة الصادر مؤخرا.

أيضا تم  احتجاز القيادي العمالي رشاد كمال رئيس الاتحاد الإقليمي للنقابات المستقلة بالسويس بقسم شرطة فيصل بالجيزة، ولم يتم تنفيذ قرار القضاء الصادر منذ أيام بإخلاء سبيله.

فيما  تنظر اليوم السبت محكمة جنايات القاهره المنعقدة بمعهد الأمناء بطرة جلسات 6 قضايا محبوسة على ذمتها 26 معتقلا، وبيانها كالتالي:

1-القضية رقم 680 لسنة 2020 عشرة متهمين

2-القضية رقم 662 لسنة 2020 ثمانية متهمين

3-القضية رقم 535 لسنة 2020 4 متهمين

4-القضية رقم 148 لسنة 2017 متهم واحد

5-القضية رقم1269 لسنة 2019 متهم واحد

6-القضية رقم 1175 لسنة 2018 متهم واحد

Facebook Comments