بعد أيام من اعتقال صفوان ثابت رجل الأعمال المعروف؛ اعتقلت قوات أمن الانقلاب سيد رجب السويركي، صاحب سلسلة محلات "التوحيد والنور" بالتهمة المعتادة "تمويل جماعات إرهابية".
ودان مركز "الشهاب لحقوق الإنسان" القبض التعسفي على المواطنين، وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسؤولية سلامته، وطالب بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه.
 
إخفاء "عبد المنعم"
كما طالب فريق "نحن نسجل" بالإفصاح عن مكان احتجاز الطالب الجامعي عبدالمنعم أشرف وفق القانون، وتمكين أسرته من زيارته، بعد اعتقاله خلال عودته من السودان للاطمئنان على ابنه وأسرته.
وأوضح الفريق أن جميع سُبل التواصل انقطعت معه بتاريخ 18 أكتوبر 2020 عندما أخبر أهله بترحيله إلى قسم شرطة حلايب ليختفي قسريا منذ ذلك التاريخ وحتى الآن.

واصلت داخلية الانقلاب جرائم الاعتقال التعسفي للمواطنين، وشنت حملة مداهمات على بيوت عدد من أهالي بلطيم والقرى التابعة لها بكفر الشيخ استمرارا لنهجها في انتهاك حقوق الإنسان وإهدار القانون بما يهدد سلامة المجتمع.

وقال شهود عيان من الأهالي أن الحملة اقتحمت العديد من المنازل في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، وروعت النساء والأطفال قبل أن تعتقل "حسن ضيف" من "السباعية" وتقتاده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.
 
مأساة "عائشة"
وبالتزامن مع نظر تجديد حبس الحقوقيات عائشة الشاطر و هدى عبدالمنعم جددت حركة "نساء ضد الانقلاب" المطالبة برفع الظلم الواقع عليهن وعلى جنيع النساء والفتيات القابعات في سجون العسكر والإفراج عنهن واحترام حقوق الإنسان ووقف العبث بالقانون.
وقالت حملة "حكايتي": "عائشة الشاطر تقضي للمرة الثانية ذكرى مولدها وهي مكبلة بالأصفاد داخل سجون الانقلاب، تم اعتقالها أول نوفمبر ٢٠١٨ وتعرضت للإخفاء القسري حتى ظهرت في نيابة أمن الانقلاب على ذمة القضية رقم ١٥٥٢ لسنة ٢٠١٨ ، ممنوعة من الزيارة وكملت سنتين سجن بدون ماتشوف أولادها ولا أهلها محبوسة في زنزانة إنفرادية، ممنوعة من أخذ الدواء والطعام وحتى الكُتب الدراسية الخاصة بها".
وأضافت: " اعتقلت عائشة وهي بصحة جيدة وتدهور وضعها الصحي خلال فترة اعتقالها حيث تعاني من فشل بالنخاع العظمي وتحتاج علاجا تحفيزيا للنخاع العظمي ويتنقلها دم وصفايح بشكل مستمر في محاولة أخيرة لتفادي المرحلة الأخطر والأدق (زرع النخاع)، وبالرغم من ذلك تتعنت قوات الانقلاب في علاجها أو الإفراج عنها لترعاها أسرتها وتقدم لها العلاج المناسب لحالتها".
وأختتمت: "عائشة تحمل هم اعتقالها وهم فراق أبنائها واعتقال زوجها وحالتها الصحية المتدهورة.. ومع كل هذا تقضي عيدميلادها وحيدة بدون أحبائها وأهلها.. كل عام وأنتي حرة يا عائشة".

أنقذوا "عبير" و"آية"

كما نددت الحركة باستمرار اعتقال السيدة عبير ناجد، البالغة من العمر 40 عاما، وتم اعتقالهامن منزلها بالعجمي يوم 25 سبتمبر ،2018 وتعرضت للإخفاء القسري لأكثر من أربعة أشهر قبل أن تظهر في يناير 2019. ومنذ ذلك الحين يتوالى تجديد حبسها احتياطيا.
وأكدت الحركة استمرار تدهور الوضع الصحي للمعتقلة آية كمال، حيث ما تزال تعاني من مشاكل صحية بالتنفس، وتم نقلها إلى المستشفى أكثر من مرة نتيجة إصابتها بالتهاب رئوي حاد.
وأوضحت أن "آية" بوضعها الصحي والنفسي عُرضة للإصابة بفيروس كورونا ورغم ذلك ترفض قوات الانقلاب تقديم رعاية طيبية مناسبة لها أو ونقلها لعنبر يتناسب مع وضعها الصحي بدلا من عنبر الإيراد.
يشار إلى أن "آية" طالبة، وتم اعتقالها من منزلها بالإسكندرية بعد بلاغ الممثلة بدرية طلبة عنها يوم ٢٥ مارس ٢٠٢٠ على ذمة القضية رقم ٥٨٨ لسنة ٢٠٢٠.

Facebook Comments