أكد الداعية الإسلامي د. خالد حمدي أن جماعة الإخوان اهتمت بالشباب بشكل بالغ؛ باعتبارهم عماد المجتمع وردا على الأضاع السيئة التي كان عليها المجتمع المصري خلال مرحلة تأسيس الجماعة، مدللا على تلك الأوضاع الأخلاقية المنهارة بأن مصر والشام ضمت خلال فترة الثلاثينات 10 آلاف بيت دعارة مرخص. 

ولفت "حمدي"، في الجلسة الثالثة من مؤتمر "الإخوان المسلمون حقائق ومنطلقات" إلى أن الشباب هم عماد المجتمع، لذلك حرص أعداء الأمة إلى صرفهم للشهوات والملذات، قديما وحديثا، وشغلهم عن قضايا أمتهم.

وأوضح، في كلمته التي جاءت تحت عنوان "حماية الشباب من الانحرافات الأخلاقية" أن جماعة الإخوان سعت لإنقاذ الشباب عن طريق الوقاية والتوعية، وعمل الإخوان لذلك عبر عدة محاور منها: إحياء مجد الإسلام في مخيلة الشباب بعد أن تم تغييب ذلك المجد تعمدا، بالإضافة إلى أن تم جعلوا للشباب قضية، بعد أن حرص المحتل على تسفيه القضايا؛ فأحيا الإخوان القضايا الإسلامية الكبرى مثل تحرير فلسطين والوطن الإسلامي من الاحتلال، لدرجة أن المحتلين خرجوا من بلاد الإسلام وأتوا بوكلائهم بعد أن تضرروا من الضربات الموجعة للمقاومة التي كان الإخوان أحد أهم أطرافها.

كما وجه الإخوان حماس الشباب إلى دروب الخير؛ بحيث وفرت لهم الجماعة محاضن تربوية تقيهم الفتن، ثم أوجدت قدوات حية للشباب، من بينهم، في حسن الخلق والدعوة والدين وغيرها، بعد أن كانت النماذج من الصحابة فحسب.

كما قدم الإخوان برامج حماسية من خلال الكشافة والجوالة، كما أعطت الشباب مهام في الأحياء والمناطق حتى تصبح لهم مهام مفيدة للمجتمع واستغلالا لطاقة الشباب وحماستهم.

Facebook Comments