حذرت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" من استمرار نزيف الدماء في سجون الانقلاب للأبرياء الذين يموتون بشكل متواصل بسبب الإهمال الطبي المتعمد والإخفاء القسري والاحتجاز في ظروف غير آدمية، مع تجاهل كافة النداءات والاستغاثات التي حذرت من خطورة انتقال العدوى بين المعتقلين بسبب الزحام واستحالة تنفيذ التباعد الاجتماعي في السجون وأقسام الشرطة؛ ما أدى إلى استشهاد 7 معتقلين منذ بداية العام الجاري، أي خلال 5 أسابيع فقط. 
وأعربت "الشبكة"، فى بيان صادر عنها، عن بالغ قلقها بعد الأنباء الواردة حول تزايد أعداد الوفيات بين المعتقلين داخل السجون ومقار الاحتجاز المختلفة.
واتهمت الشبكة نائب عام الانقلاب بالتواطؤ فى ظل التغاضى عن الظروف القاسية التي يعيشها المعتقلون داخل مقار الاحتجاز، والحالة المزرية للسجون ومقار الاحتجاز، وعدم وجود مرافق مناسبة للحياة الآدمية، أو توافر الحد الأدنى من الرعاية الصحية اللازمة لهؤلاء وسط تكدس كبير يفوق الطاقة الاستيعابية لكافة السجون.
وذكرت أن غياب الدور الرقابى للمجلس القومى لحقوق الإنسان، ساهم في تفاقم المشكلة، بعدما أصبحت الزيارات الروتينية التي يقوم بها أعضاؤه تدار من قبل الجهات الأمنية.
وحملت الشبكة الجهات الأمنية والنائب العام والنيابة العامة بحكومة الانقلاب ومجلس حقوق الإنسان المسؤولية الكاملة عن هذه الحالات المطردة من الوفيات، ودعت اإلى محاسبة المقصرين والمتسببين في هذه الكارثة، والمتواطئين لإخفاء ملامحها وإبقائها بعيدا عن أعين الإعلام.
كانت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" رصدت في تقريرها "القتل بالأمر المباشر" عن 79 حالة وفاة بين المعتقلين خلال العام الماضي 2020، شملت التعذيب المفضي إلى الموت، والقتل بمنع العلاج والدواء، والإهمال الطبي المتعمد الذي أدى إلى تفشي فيروس كورونا داخل السجون، بواقع 46 ضحية داخل السجون، و33 وفاة داخل أقسام الشرطة والمقار الأمنية.

تفاصيل البيان من هنا https://www.facebook.com/ENHR2021/photos/a.106921907953732/128602752452314

خرجوهم عايشين 

إلى ذلك تواصلت المطالبات بضرورة الافراج عن معتقلي الرأي داخل سجون السيسي؛ خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض والنساء والأطفال فى ظل تصاعد جرائم القتل عبر الإهمال الطبى المتعمد؛ وذلك للحفاظ على حقهم فى الحياة.
ونددت حملة "حقهم" الشعبية لدعم المعتقلين والمختفين قسريا باستمرار جريمة إخفاء الطالب أسامة عطيوي خليف شلبي 26 عام محافظة بني سويف رغم مرور 1147 يوما على جريمة اختطافه من قبل قوات الانقلاب بتاريخ 16 ديسمبر 2017 .
وطالبت الحملة بالحرية لطبيب الاسنان الشاب أحمد فرج القابع في سجون العسكر منذ ما يزيد عن 2528 يوم بعد اعتقاله في 6 مارس 2018.
فيما تواصلت جرائم التدوير المقيت التى تنتهجها سلطات الانقلاب بما يعكس استمرار نهجها فى إهدار القانون وعدم احترام أدنى معايير حقوق الإنسان؛ حيث كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن تدوير 5 معتقلين من المقيمين بمدينة العاشر من رمضان، على ذمة قضايا جديدة وبعرضهم علي النيابة قررت حبسهم بزعم الانتماء لجماعة إرهابية وهم: 

1- حمدي زكي بركة
2- المهندسسعيد رمضان أبو الفتوح وكان قد حصل على إخلاء سبيل في قضية بعد حبس سنة ونصف
3- سعيد الشوادفي تم تدويره بعد إخلاء سبيله في قضية سابقة بعد حبس سنة ونصف
4- عبدالله سعيد الشوادفى، الذي أخفي قسريا بعد إخلاء سبيله منذ يوم 29/12/2020 بعد عام ونصف من الحبس الاحتياطي، وظهر بنيابة الانقلاب وتم تدويره على محضر جديد!
5- عمر السيد عبدالخالق تم تدويره عقب إخلاء سبيله من غرفة المشورة بعد عام ونصف من الحبس الاحتياطي

Facebook Comments