أفرجت سلطات الانقلاب عن 10 معتقلين بمحافظة كفر الشيخ فجر اليوم الجمعة بعد حصولهم على البراءة فيما لفقق لهم من اتهامات ومزاعم عقب اعتقالهم بشكل تعسفي خلال حملات المداهمات التي تشنها قوات الانقلاب على بيوت المواطنين خاصة ببلطيم والقرى التابعة لها دون سند من القانون وهم:
1-محمد الطحان
2-صبري عمارة
3-عيد رخا
4-فتحي عيسي
5-وحيد أبوهرج
6-سعد زغلول البطاط
7-أحمد صفوت
8-مصطفي المحلاوي
9-السيد رخا
10-فتحي جلو
كما وصل إلى منزله ببلطيم بعد إخفاء قسرى 12 يوما عقب اعتقاله من قبل قوات الانقلاب الشاب محمد عبدالناصر ضافر. 

استمرار الإخفاء 
إلى ذلك وثق "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" الإخفاء القسري بحق عماد سعيد خلف -38 عاما – ويقيم بمركز ههيا محافظة الشرقية، وذلك منذ اعتقاله يوم 8 فبراير 2021 من محله التجاري.
يشار إلى أن الضحية هو شقيق السيد خلف المحامي عضو لجنة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية والمعتقل منذ سبتمبر 2020 ويتم التجديد له بالحبس على خلفية اتهامات ومزاعم ملفقة لأنه يمارس دوره المهني في الدفاع عن المظلومين.
وحمل المركز الحقوقي سلطات الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مكان احتجازه، والإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين والمخفيين قسريا في ظل انتشار وباء كورونا.
وفى الإسكندرية تتواصل الجريمة ذاتها للشاب إبراهيم علي محمد أبو زيد، منذ اعتقاله يوم 25 سبتمبر 2019 من منزله بالعجمي في محافظة الإسكندرية، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.
أنقذوا "بسمة" 
فيما جددت حركة "نساء ضد الانقلاب" المطالبة برفع الظلم الواقع على جميع الحرائر المعتقلات والقابعات فى سجون العسكر بينهن الدكتورة بسمة رفعت التي تم اعتقالها يوم 6 مارس 2016 عندما كانت تبحث عن زوجها المختفي، واتهموها بمزاعم لا صلة لها بها بينها المشاركة في اغتيال النائب العام هشام بركات وصدر حكم جائر ومسيس بحبسها 15 عاما من محكمة لم تتوافر فيها أية معايير للتقاضي العادل.
ووثقت الحركة صدور قرار بترحيل الباحثة خلود سعيد عامر إلى سجن دمنهور عقب تدويرها على محضر جديد وعدم تنفيذ القرار الصادر بإخلاء سبيلها بتاريخ 13 ديسمبر 2020 في القضية 558 لسنة 2020.
وأوضحت أن الضحية تعرضت للإخفاء القسرى من قسم الشرطة يوم 26 ديسمبر الماضي، ولم يتم تنفيذ قرار إخلاء السبيل بشكل فعلي حتى تم تدويرها وعرضها علي ذمة قضية جديدة رقم 1017 لسنة 2020 بنفس الاتهامات التي وُجهت إليها في قضيتها الأولى! ولكن بمحضر جديد وتحريات جديدة، ومحضر ضبط تم تحريره بتاريخ 10 يناير 2021 رغم أنها لم تفلت من قبضة الشرطة منذ اعتقالها يوم 20 ابريل 2020، وتم ترحيلها إلى سجن دمنهور وهو من أسوء السجون في مصر، لتستكمل مسيرة الحبس الاحتياطي مرة أخرى ضمن مسلسل الانتهاكات التى تتعرض لها منذ اعتقالها.
وتقبع "خلود" رئيس قسم الترجمة بإدارة النشر بقطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية في سجون العسكر منذ اعتقالها فى 22 ابريل 2020 من منزلها بالإسكندرية ومنذ ذلك التاريخ يتم التنكيل بها ضمن مسلسل انتهاكات وجرائم النظام الانقلابي بحق المرأة المصرية.

Facebook Comments