نددت حملة "حقهم" الشعبية للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا باستمرار حبس الداعية الإسلامي خالد أبو شادي للعام الثاني بعد اعتقاله أثناء خروجه من مسجد "فاطمة الشربتلي" فى يونيو 2019 دون تهمة غير أنه زوج إحدى بنات المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين.
وأشارت إلى أن الداعية القريب من الشباب تعرض للإخفاء القسري لنحو أسبوعين عقب اعتقاله وظهر بنيابة الانقلاب بعدما تم ضمه لما يسمى بقضية "خلية الأمل " المزعومة ومنذ ذلك التاريخ يتم تجديد حبسه في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان.
https://www.facebook.com/Haquhum/videos/244620743921624

بين الحياة والموت

إلى ذلك لاتزال قوات الانقلاب تخفي المهندس خالد أنور محمد، 51 عاما، وابنه أكرم خالد أنور، الطالب بالسنة الأولى بحقوق القاهرة، 19 عاما، وأربعة مهندسين من العاملين بشركة EGC بالتجمع الخامس، عقب اقتحام مقر الشركة يوم 17 فبراير وتحطيم محتوياتها والاستيلاء على المعدات واقتيادهم إلى جهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر أسباب ذلك.
فيما يرقد عدد كبير من المعتقلين وفقا لنشطاء وحقوقيين بين الحياة والموت، دون أدنى رعاية طبية بسجن وادي النطرون (440) الذي أصبح أحد مقابر القتل البطيء لمناهضي الانقلاب العسكري ورافضي الفقر والظلم المتصاعد يوما بعد الآخر.
ففضلا عن عدم حصولهم على حقهم في الرعاية الطبية حفاظا على حياتهم يتم التفتيش المستمر للزنازين وتجريدها من كل شيء ولا يترك للمعتقل سوى بطانية واحدة ليجتمع عليه ظلم السجن وقسوة البرد وألم المرض ضمن مسلسل الجرائم والانتهاكات التي تتنافى مع الإنسانية.
أوقفوا الإخفاء 
ونشرت حملة "أوقفوا الإخفاء القسري" رسالة معتقل بسجن وادي النطرون (440) تؤكد استمرار الانتهاكات والتعذيب للمعتقلين السياسيين بسجون الانقلاب بما يمثله من قهر وامتهان للإنسانية من خلال عدة مشاهد. وقالت الرسالة: "مش منتظر منكم كلمتين في الصبر والثقة في نصر الله والفرج قريب واثبت يا بطل والكلمتين دول.. ولا منتظر منكم كلمتين من بتوع صمودكم يخجلنا واحنا عايشين بصمودكم وثباتكم يا أبطال لأننا الحمد لله أثبت من الجبال الرواسي وصابرين وواثقين من نصر الله ومطمئنين بأقدار الله".
وأضافت: "زنزانة فيها 30 شخص ونصيبك منها شبر وقبضة ( 36 سم ) بتنام وتصلي وتأكل وتعيش حياتك فيها !.. لما يكون دكتور أو مهندس أو مدرس أو عالم أو ……. وتتشد من لحيتك وتتعلق على الفلكة اللي كنا بنسمع عنها في الحواديت والمسلسلات وتنضرب عليها وتتكسر رجلك أو إيدك"!

وتابع المعتقل في الرسالة: "لما تتجرد من كل ملابسك ويسيبوا ما تستر به عورتك وتتعرض أمام ظابط مباحث وحواليك شرذمة حقيرة من المخبرين ويحفلوا عليك بالضرب والشتيمة"!

وعلق في رسالته على هذه الانتهاكات: "عاوز أقول لكم إن ثلثي القهر والوجع والذل فى السجون.. والثلث الأخير بيلف في مصر ويرجع آخر الليل في ليمان وادي النطرون 440"!

 

Facebook Comments