بعد سقوط سيستم امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي في الأسبوع الأول من الامتحانات وفشل منظومة التابلت للسنة الثالثة على التوالي تساءل العديد من الطلاب وأولياء الأمور: "ماذا لو وقع سيستم امتحانات الثانوية (الصف الثالث) المؤهل لمرحلة التعليم الجامعي؟ وكيف سيكون مستقبل الطلاب؟ 

غضب إلكتروني

السؤال جاء بعد سخرية وغضب متلازمين على مواقع التواصل الاجتماعي تضاف إليهما استغاثات بعودة الامتحانات الورقي وإلغاء نظام التابلت -وكفى الله المؤمنين شر القتال- لاسيما بعدما بات السيستم عائقا كبيرا في إنتاج جيل لا نستطيع التمييز فيه بين مجتهد وخامل أو بين متفوق وفاشل وما بينما من درجات.
ويرى مراقبون أنه من شؤم الانقلاب أن الفشل بات قرينه في كل شئ وأبلغ مثال على ذلك ما يقاسيه أبناء الجيل الحالي في الثانوية العامة على مدى ثلاث سنوات من تحول النظام التعليمي إلى "التابلت" فقط كعنوان تغيب معه أبجديات أي منظومة من إعداد معلم وإدارة تعليمية ومناهج ثم تأهيل الطالب لتقبل الوضع الجديد.
ويؤكد المراقبون أن نظام التعليم والحديث عن تطويره هو من "افتكاسات الانقلاب" التي حققت فشلا ذريعا؛ فطارق شوقي، وزير تعليم الانقلاب قرر في 16 أكتوبر الماضي، استخدام تطبيقات التعليم عن بعد كأحد الحلول لمواجهة انتشار فيروس كورونا في العام الدراسي المقبل، وألغى في فبراير 2020، طباعة الكتب الورقية لطلاب الثانوية العامة، توفيرا لصالح حكومة السيسي مقداره نحو 1.6 مليار جنيه، دون استطلاعات أو استبانات أو حوار مجتمعي أو استشارة الخبراء المعنيين.
المفارقة في التوفير، أن وزارة تعليم الانقلاب أعلنت أن تأمين امتحانات الثانوية العامة الذي زعم شوقي أنها تكلف مليار جنيه سنويا، رغم أن أحدا لم يشعر خلال العامين الماضيين أن هناك تأمين من الأٍاس، فالامتحانات تسربت كما اعتاد الطلاب. ولم تكن هناك حراسة سوى الحراسة العادية التي كانت تتم سنويا، كما أن الطلاب اصطحبوا مواد التطهير الخاصة بهم اصطحبوها على نفقتهم الخاصة، رغم أن مصروفات طالب الثانوية العامة لا تقل عن 800 جنيه.
مراقبون أكدوا أن وزارة تعليم الانقلاب باتت مرتعا للفساد وجبر خواطر الكبار واللواءات فضلا عن كونها مرتعا لتحيط بالأجيال تحطيما.

تعليقات النشطاء
حساب "دكتور جيكل ومستر هايد" توقع أن تحدث ثورة أثناء امتحانات الصف الثالث الثانوى، لو امتحنوا إلكترونيا، وأوضح  @RVLzzYrvQTluxBb أن الطالب وولي أمره لن يتحمل أن يقع السيستم، "سيحرقون المدرسة والمدرسين والبلد بأكملها، هذه فرصتك لتعلن أن الامتحان ورقي، انقاذا لكل شي، أو أن تمض إلى مثواك الأخير".
وبرر حساب "الثانوية العامة" هذه الثورة قائلا: "لو طالب في تالتة ثانوي بيمتحن والسيستم وقع ومعرفش يمتحن محدش هيرحمه".
وقالت (آية): "أسوأ مرحلة من مراحل التعليم هي نظام التابلت والله.. أخويا راح يمتحن وامتحان العربي مفتحش معاه غير آخر عشر دقايق والأحياء مفتحش خالص".
وتساءلت الطالبة "لينا" عن كيفية نجاح طالب الثانوي العام هل سيكون كما حدث معهم، "تخيل السيستم يقع لطلاب تالتة ثانوي هينجحوهم زينا؟" وهي إشارة إلى النجاح دون مجهود أو دون حل في حالة سقوط السيستم!

وهو ما عبر عنه حساب "كائن الفلاولة" فقال: "هو نظام زفت وأنا حاليا تالتة ثانوي وكان بيعمل معانا كدا وكنا بنعمل محضر في المدرسة العيب مش مننا العيب في السيستم وإن شاء الله كلوا هينجح وهيعدي".
كما أن وزير التعليم طارق شوقي، في اتصال مع أحمد موسى، أعلن نجاح كل الطلاب الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحان بسبب تلك المشكلة التقنية.
وساخرا علق "مستر تيتو" قائلا: "تقول إيه علينا ألمانيا اللي مبهورة بالتجربة المصرية"؟!

كفاية تجارب

أما "حاتم" فخاطب وزير التعليم الانقلابي قائلا: "تالتة ثانوي مافيهاش لعب ملايين الطلبة هتمتتحن في وقت واحد سقوط السيستم علي طالب واحد معاناة سقوط المنظومة كاملة ياريت بلاش تجارب وبلاش نكابر إنت عملتها محافظات النهاردة والسيستم وقع تأتي بلاش نكابر الموضوع كبير إنت علي البر تالتة مينفعش نظلم فيها حد ونضيع مجهود حد".
أما "جنا إسماعيل" فطمحت أن يستمع لها السيسي وتوجهت بنصحه".. حضرتك تنظر بعين الرأفة والرحمة لملايين الأسر المتضررة من نظام التابلت وخصوصا تالتة ثانوي ياريت يكون الامتحان ورقي لحين الانتهاء من استكمال المنظومة ولادنا مش حمل إن تعبهم طول السنة يضيع بسبب مشكلة تقنية مالهمش ذنب فيها".

Facebook Comments