تواصل قوات أمن الانقلاب بكفر الشيخ جريمة إخفاء الدكتور غباشي العطوي لليوم السابع علي التوالي منذ اعتقاله دون سند من القانون بعد حملة مداهمات على بيوت المواطنين ببلطيم يوم 27 فبراير الماضي. وذكرت أسرته أنها لم تتمكن من التوصل إلى مكان احتجازه وترفض قوات الانقلاب الكشف عنه ضمن مسلسل جرائمها ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم. 
كما اعتقلت قوات الانقلاب بكفر الشيخ عددا من المواطنين خلال الأيام الأخيرة منهم: سامي محسن، خالد زغلول البطاط، إبراهيم النحراوي، خالد المغربي، محمد جابر. 

واستنكر أهالي الضحايا الجريمة وناشدوا كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع علي ذويهم وسرعة الإفراج عنهم. 
يشار إلى أن حملات الاعتقال التعسفي أصبحت بشكل شبه يومى بكفر الشيخ خاصة ببلطيم والقرى التابعة لها حيث يتم اعتقال كل من سبق اعتقاله دون سند من القانون ويتم عرضه على النيابة بمزاعم ملفقة سبق أن حصلوا على البراءة منها بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.
إخفاء للعام الخامس!
وفى الجيزة وللعام الخامس على التوالي تتواصل جريمة الإخفاء القسري للمهندس عصام كمال عبد الجليل عبد العليم، 43 عاما، بعدما اعتقلته يوم يوم 24 أغسطس 2016، من مدينة السادس من أكتوبر. ووثقت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" الجريمة وذكرت أن الضحية من قرية المحمودية مركز ديروط، وكان يعمل مهندسا أول بالشركة المصرية للاتصالات بمدينة السادس من أكتوبر بالجيزة، واعتقلته قوات الأمن الوطني، وفق شهود عيان، أمام جهاز أكتوبر في مدينة 6 أكتوبر، ليجري اقتياده إلى جهة غير معلومة دون إبداء أسباب.
وأشارت إلى أنه بعد عام من اعتقاله تم إدراج اسمه في هزلية محاولة اغتيال النائب العام المساعد 64 عسكرية، وفي مارس 2020 أصدرت محكمة الجنايات حكما بمعاقبته غيابيا بالسجن المؤبد، رغم القبض عليه في أغسطس 2016.
ورغم حصول أسرته على حكم من محكمة القضاء الإدارى بإلزام داخلية الانقلاب بالكشف عن مكان إلا أنها لم تنفذ الحكم ضمن مسلسل جرائمها التي لا تسقط بالتقادم. 
وذكرت الشبكة أن مجموعة من المعتقلين في نفس توقيت اعتقال المهندس عصام كمال، حضروا واقعة اعتقاله وتعرفوا عليه أثناء وجودهم داخل مقر أمن الدولة، مؤكدين تعرضه للتعذيب الشديد، وتسجيل فيديو له بالإكراه تحت وطأة التعذيب، يعترف فيه بارتكاب جرائم تتعلق بقضية النائب العام المساعد.
رسالة زوجة جعفر الزعفراني

إلى ذلك دعت شروق القاضي زوجة المعتقل جعفر الزعفراني القابع منذ 7 سنوات في سجون العسكر في ظروف احتجاز مأساوية على خلفية اتهامات ومزاعم ملفقة لا صلة له بها، للتضامن معه والمطالبة بالحرية له ولجميع المعتقلين السياسيين.
وقالت "شروق" عبر حسالها على "تويتر": افتكروا جعفر وكل المظلومين بدعوة، عيالنا بيكبروا كل يوم وهما بعيد عن عنينا.. انتوا حابسين جعفر ظلم.. كفايه وخرجوه نحاول نلم اللي ضاع من حياتنا نحاول نكمل ونطيب قلب بنتنا اللي وعيت على ظلم كبير ومرمطة بين السجون وحرمان من باباها". 
وتابعت: "كفاية ظلم زوجي مش مجرم مش إرهابي مش أذى حد في يوم بكلمة حتى كفاية بجد ظلم والله حرام عليكم.. وبعد مرور 7 سنوات على اعتقال "جعفر" كتبت هحاول أكون بخير.. بس دول ٧ سنين.. ٧ سنين يا بشر.. ٧ سنين يا عالم.. النهاردة زوجي بعيد عن بيته وبنته من ٧ سنين.. خرج للشغل من ٧ سنين ومرجعش.
واختتمت: "جعفر محبوس في السجن ظلم من ٧ سنين.. ومرتكبش جريمة واحدة يستحق يوم واحد حبس عليها بقول النيابة اللي أوصت ببراءته في النقض اللي اترفض".
وتحرم سلطات الانقلاب "جعفر" نجل الدكتور إبراهيم الزعفراني من طفلته "آمنة" بعد اعتقاله مطلع مارس 2014 وكانت وقتها تبلغ من العمر 6 شهور وحكم عليه بالسجن المؤبد فى قضية هزلية اتهم فيها بالانضمام لجماعة محظورة وتم تأييد الحكم ليصبح نهائيا في 20 يناير 2019 لتستمر فصول المعاناة وحرمان الطفلة من والدها.
كان أسرة "الزعفراني" استعرضت طرفا من الظروف المأساوية التي يعيشها داخل السجن فى ظل جائحة كورونا التي تهدد الجميع، حيث نقلت عن "جعفر قوله: "أواجه ظروف السجن القاسية التي زادتها صعوبة المخاوف من انتشار ڤيروس كورونا في عدم وجود أي استعدادات في محبسي لمواجهتها التي تمثل خطرا حقيقيا على حياة كل من فيه نظرا لغياب أدنى درجات الرعاية الصحية، ولذا فأطالب بإطلاق سراحي مع أخذ كل الضمانات وذلك قبل فوات الأوان".

Facebook Comments