في 7 فبراير الماضي"2021"م، استدانت حكومة زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي لتعويض العجز في الموانة مبلغ 3.75 مليار دولار، من خلال بيع سندات حكومية على 3 شرائح برعاية 6 بنوك غربية إلا بنك إماراتي وحيد وهو "أبوظبي الأول" والخمسة الأخرى هي جولدمان ساكس وإتش.إس.بي.سي، وجيه بي مورجان، وستاندرد تشارترد، وسيتي، وفقا لرويترز. وهو ما يعني استحواذ هذه البنوك على أصول في مصر مقابل الضخ الدولاري لاحتياجات حكومة الانقلاب من البنوك العالمية والتي تدخل أبوظبي شريكا في أغلبها.
واليوم أعلن "بنك عوده" وبنك أبو ظبي الأول اتفاقا نهائيا لعمليّة استحواذ بنك أبو ظبي الأول على 100% من رأسمال بنك عوده ش م م (مصر). وطالب بنك عوده عملاءه بعدم اتخاذ أي إجراء في الوقت الحالي، مشددا على التزامه بتوفير كافة احتياجات عملائه حيث يمكنهم الاستمرار في التعامل من خلال كافة فروع البنك كالمعتاد.احتياجات عملائه حيث يمكنهم الاستمرار في التعامل من خلال كافة فروع البنك كالمعتاد.

وأعلن بنك عَوده، أنه من المتوقع استكمال عملية الاستحواذ خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعد الحصول على الموافقات النهائية من البنوك المركزية والجهات التنظيمية والرقابية اللازمة في كلً من الإمارات ومصر. وبنك أبوظبي الأول موجود في مصر منذ 1975، ولديه 17 فرعا يقدم خدماته من خلالها.
هذا في وقت تشير تقارير إلى أن أبوظبي باتت موئلا أمنا لكل اللصوص ورجال أعمال غسيل الأموال، وحوَّل عسكر مصر كل ما سرقوه وضعوه في بنوك أبوظبي، وكل سياسي ملاحق في بلاده سيجد في الإمارات ملاذا آمنا، فأبوظبي بحسب مراقبين هي الثقب الأسود في عالمنا العربي.

من الخسارة إلى الربح
"أبوظبي الأول" الذي مني بخسارة نهاية 2020، نحو 16 % من أرباحه الصافية، يتوقع البنك بقيادة هند الرستماني أن يتحسن أداؤه في 2021 مدفوعاً برصيد قوي للنشاط من الحكومة وشركات مرتبطة بالحكومة وأحدث استحواذ له في مصر، وهو شراؤه أنشطة بنك عودة اللبناني في مصر في صفقة ستجعله أيضاً أحد أكبر البنوك الأجنبية في مصر، حيث تتخطى أصول الكيان الجديد لاتحاد البنكين 8 مليارات دولار.

صفقة أدنوك
وفي 2015 اشترط صندوق النقد الدولي علي حكومة الانقلاب خروج الجيش من الاقتصاد والاستثمار، فبدأ الجيش بيع أول شركتين "يمكلها" الشركة الوطنية لإنتاج وتوزيع المواد البترولية (وطنية)، وشركة صافي للمياه والمملوكتين لجهاز الخدمات الوطنية التابع للقوات المسلحة، وتقدمت شركة "ادنوك" الإماراتية بالشراكة مع صندوق مصر السيادي بالاستحواذ علي الشركتين، ويبدو أن عرض الشركة الأقوى -للصلة بين قائد الانقلاب ومحمد بن زايد-
https://twitter.com/Abdo6389/status/1342210178020741121
الكاتب محمد القدوسى قال إن "بيع شركة وطنية المصرية لشركة أدنوك المملوكة لحكومة أبو ظبى، بالمناسبة أدنوك وطنية أيضا، واسمها "شركة بترول أبو ظبى الوطنية"، بيع "وطنية" مصر لـ"وطنية" أبوظبى يؤكد أن العسكر جعلوا من مصر "جمهورية مصر العربية وتملكها إمارة أبو ظبى".

والعرض استكمل بزيارة محمد بن زايد مصر فى ديسمبر الماضي، وهى زياره كان لها صدى اقتصادى وفيها قدم طلبه باستحواذ "أدنوك" التي يديرها خالد بن محمد بن زايد، نجل شيطان العرب الأكبر، للاستحواذ على شركة وطنية.
جدير بالذكر أنه منذ 2014، تشتري شركة مصر للبترول ٦٥% من احتياجاتها من "أدنوك" (أبو ظبي الوطنية للبترول)، وفي 2015، أعلنت "ايني " الإيطالية اكتشاف حقل غاز "ظُهر" في شرق المتوسط، وفي 2018، باعت إيني نحو 10% من أسهم حقل "ظهر" لـ "مبادلة" (ذراع الاستثمار لحكومة أبو ظبي)، وفي 2020، تستهدف أدنوك حصة غالبة في "وطنية" المملوكة للجيش.

Facebook Comments