دعت حملة #أوقفوا_الاختفاء_القسري أسر المختفين قسريا لتصوير فيديو يحمل رسالة لذويهم المختفين أو للسلطات المختصة، لا تتجاوز مدته دقيقة واحدة، ليتم نشره ضمن سلسة فعاليات اليوم العالمى للحق في معرفة الحقيقة، لفضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكب ضد المختفين قسريا، وذلك خلال الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري.
وقالت الحملة، عبر حسابها الرسمى على فيس بوك: "شاركونا رسائلكم وأمنياتكم بعودة ذويكم أو حتى طلباتكم من الجهات المختصة". 

ومن جانبها قالت منظمة "نجدة لحقوق الإنسان" إن الإهمال الطبي يهدد حياة المعتقل عبد الله حلمي خليل شوشة، صحفي ومراسل قناة أمجاد الفضائية، داخل محبسه بسجن طره حيث يعانى من حساسية الصدر وارتفاع الضغط ويحتاج لرعاية صحية يفتقدها داخل محبسه الذي يفتقر لأدنى معايير سلامة الإنسان.
وأشارت المنظمة إلى أن "شوشة" معتقل منذ 21 سبتمبر 2013 وتم تجديد حبسه يوم الأحد 14 مارس لمدة 45 يوما بزعم الانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.
وذكرت أن الضحية قضى في الحبس نحو عامين، وفي 2016 تم تدويره من داخل محبسه على القضية رقم 4277 المعروفة إعلاميا بقضية (ولع)، وحصل على حكم بالبراءة منها في 2019، و أخفي قسريا حتى يوليو 2019 حيث تم تدويره من محبسه على القضية الثالثة بزعم الانتماء لجماعة إرهابية.
إخفاء "كريم" و"عمر"
وفى الجيزة تتواصل جريمة إخفاء المعتقل كريم عبدالستار محمد حنفي، 30 عاما، حيث تخفيه سلطات الانقلاب للعام الثالث منذ اعتقاله يوم 2 فبراير 2017 دون سند قانوني واقتياده لجهة غير معلومة، ولم يستدل على مكان احتجازه حتى الآن.
فيما وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استمرار جريمة إخفاء المواطن عمر أبو النجا منذ أن تم اعتقاله من قبل قوات الانقلاب بالإسكندرية مع زوجته منار عادل أبو النجا، 27 سنة، وطفلهما الرضيع "البراء" 3 سنوات، والذي كان يبلغ من العمر وقتها 9 أشهر، ليستمر إخفاء الجميع قسرا حتى ظهور الزوجة والطفل يوم 20 فبراير الماضي.
وأوضحت أنه وبحسب شهود العيان وجيران الأسرة الصغيرة، فقد اقتحمت قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية شقتهم يوم 9 مارس 2019، واعتقلت عمر وزوجته وطفلهما الرضيع، واقتادتهم جميعا إلى مكان مجهول، ليستمر إخفاء الجميع قسرا حتى ظهرت الزوجة والطفل في 20 فبراير 2021 أثناء التحقيق معها في نيابة أمن الانقلاب العليا، ليجري حبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات وإيداعها سجن القناطر الخيرية، وتسليم الطفل إلى خالته.
ورغم التلغرافات العديدة التي أرسلتها الأسرة للنائب العام، ووزيري الداخلية والعدل بحكومة الانقلاب للإفصاح عن مكانه إلا أنها لم تستدل علي مكانه حتى الآن، في ظل مخاوف على مصيره. 

 

Facebook Comments