أصدرت منظمة "نجدة لحقوق الإنسان" تقريرا حول عدم دستورية القرار بقانون رقم 8 لسنة 2015 وتعديلاته وهو ما يسمى بـ(قانون تنظيم الكيانات الإرهابية والإرهابيين). وأكدت أن القانون المزعوم خالف المادة53 من الدستور والمادة 97 من دستور 2014 وأن التعديل على القانون بالقانون رقم 14 لسنة 2020 هو خروج على القواعد العامة المجردة التي تحصر الأمر التحفظي على الأموال المستخدمة فى ارتكاب الجريمة أو المتحصلة منها أو التى آلت إلى زوج الصادر بحقه القرار وأولاده القصر وهو ما يخالف مبدأ شخصية العقوبة.
كما أكدت المنظمة الحقوقية أن القانون يخالف المعاهدات والمواثيق الدولية بينها المادة 7 و11 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 26 و14 من العهد الدولي الخاص بالمدنية والسياسة. 
وأوصت "نجدة" في ختام تقريرها الدول التي ترتبط مع مصر باتفاقات ومواثيق وعهود دولية أن تمارس الدور المنوط بها نحو التزام مصر بتعهداتها الدولية باحترام حقوق الإنسان. 
وأوصت المنظمات الدولية ذات الصلة بالعمل على وقف ماكينة التشريعات والمحاكم الاستثنائية وتوفيق أوضاع المحكومين بها وفق قضاء طبيعي تتوافر أمامه معايير وضمانات المحاكمات العادلة.
أيضا أوصت كل أحرار العالم من أفراد وجمعيات ومنظمات ومجتمع مدني بالعمل على تفعيل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باعتباره الشرعة الدولية المشتركة لاحترام حقوق الإنسان وحرياته. 

طالع تفاصيل التقرير: 
https://drive.google.com/file/d/1eV9gyAVjShMRjAuk8h0h2_ZXKbts5KAu/view?fbclid=IwAR0RXHm8jHZasLJ6alFjQDIl4GvxjPGBls8gWgoeAPPnAUBXA8iOMPUqpug

ظهور "أيمن"

إلى ذلك كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن ظهور المعتقل أيمن عبدالرازق بنيابة أمن الانقلاب العليا بالتجمع الخامس بعد شهرين من الإخفاء القسري. لافتا إلى قرار النيابة بحبسه، كالعادة، 15 يوما علي ذمة التحقيقات بزعم الانتماء لجماعة إرهابية وهي التهم التي يتم تلفيقها لأغلب من يتم اعتقالهم بشكل تعسفي ويتعرضون للإخفاء القسري. 
كانت قوات الانقلاب اعتقلت الضحية يوم 12 يناير الجاري من محل إقامته بمدينة العاشر من رمضان دون سند من القانون واقتياده لجهة مجهولة قبل أن يظهر بنيابة الانقلاب العليا مؤخرا. 

إخفاء "أسامة" و"ممدوح"

وضمن حملة #ولادنا_فين وثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان الاختفاء القسري للطالب أسامة صلاح حامد،٢٣ عاما،. بعد اختطافه من مدينة كفر الشيخ للمرة الثالثة ، أثناء سيره ليلا بأحد شوارع المدينة في أغسطس الماضي، لتنقطع أخباره تماما.
وأوضحت أن أسامة طالب بالفرقة الثالثة بكلية تنمية وتكنولوجيا المعلومات، اعتقلته قوات الانقلاب بكفر الشيخ يوم ١٧ أغسطس ٢٠٢٠، حسب شهود عيان، أثناء توجهه للصالة المغطاة من أجل ممارسة رياضة كرة القدم، ليتم اقتياده إلى جهة غير معلومة وإخفائه قسريا منذ ذلك الحين.
وأشارت إلى أن الضحية اعتقل مرتين قبل ذلك، كان آخرها في عام ٢٠١٤ ، وحصل على حكم بالبراءة، وظل يمارس حياته بشكل طبيعي حتى أعيد اعتقاله للمرة الثالثة.
ورغم إرسال أسرته العديد من التلغرافات والفاكسات إلى الجهات المسؤولة للاستفسار عن مكان احتجازه لكنها لم تتلق ردا حتى الآن.

كما وثقت تواصل الإخفاء القسري لممدوح حماد زكي، 44 عاما، مدرس، من قرية البسيونية مركز الفيوم، بعدما اختطفته قوة أمنية بمدينة الفيوم، لتنقطع أخباره تماما منذ يوم ٢٨ يناير ٢٠٢١م أثناء توجهه لشراء بعض متطلبات الأسرة، وفي غضون ذلك تصادف مرور سيارة شرطة أمامه ليتم إيقافه وتفتيشه، ويجري التحفظ عليه مباشرة، واقتياده إلى مكان غير معلوم.
وأشارت إلى أن الضحية مدرج على ما يسمى بقوائم الإرهاب، رغم أنه لم يعتقل قبل ذلك، بينما دهمت قوات الانقلاب بيته عشرات المرات، وهو ما يثير مخاوف كثيرة لدى أسرته على حياته، بعدما أصبح في قبضة الأمن، في ظل عدم توافر معلومات حول مكان وجوده حتى الآن.

Facebook Comments