في ذكرى مرور 6 سنوات كاملة على توقيع زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي المتوافق مع 23 مارس 2015، أعاد ناشطون الحديث عن سد كاردوبي وناديلا الذي يزيد من سعة تخزين سد النهضة الذي يفصلنا عن ملئه الثاني نحو 12 أسبوعا لا تزيد. وكان منسق اللجنة الأفريقية الصينية الكسندر دمسي قال إنه تم التعاقد مع شركة (Artelia) الفرنسية لبناء سد كاردوبي الذى ينتج طاقة كهربائية مولدة 8500 ميجاوات، ويزيد بذلك عن سد النهضة بنسبة 70% تقريبا، وبالتالي سعته التخزينية أكبر، ويتم انجازه في 5 سنوات فقط.
الحقوقي المقيم بلندن أسامة رشدي قال عبر حسابه على @OsamaRushdi "إن 6 سنوات تمر الثلاثاء "على توقيع السيسي لاتفاقه الساذج والمشئوم المتعلق بإعلان مبادئ سدالنهضة والذي يمثل كارثة وجودية لمصر والذي سمح لــ أثيوبيا بالحديث عن سيادتها على النيل الأزرق وأنه تحول لبحيرة إثيوبية".
وأضاف: "لم يعد يفصلنا عن الملء الثاني للسد سوى3 أشهر بعدها سيتحول السد ومنظومة السدود الأخرى التي تنوي إثيوبيا إقامتها لأمر واقع". موضحا أنه "وقد وضعت بالفعل حجر الأساس في 8 يناير الماضي لسد أجماشاشا الذي سيحتجز 55 مليار متر أخرى وهناك سدود أخرى ستنتهي بتصحر مصر". وأكد أن التاريخ سيسجل أن "العسكر ضيعوا النيل والجزر وحقول الغاز وتنازلوا عن كل شيء ليحكموا الشعب بالحديد والنار".

كاردوبي قصة خيانة
وكشف الناشطون أن سد كاردوبي الذي ستقوم ببنائه الشركه الفرنسية، متوقع أن يزيد من سعة التخزين مع سد النهضة إلى 3 أضعاف هو استثمار تشترك فيه الإمارات و فرنسا والكيان الصهيوني. وأوضح حساب @FactAnalyzer أنه نفس التحالف الذي شاركت فيه مصر السيسي في ليبيا ووقعت معه اتفاقيات أخرى، متعجبا أن يقف أمام هذا التحالف؛ السودان و تركيا، وأن نفس التحالف الإماراتي الفرنسي الصهيوني يعمل في مالي و الكونغو والصومال، ويستهدف بقوة السنغال، وتتعاون معه حكومتا الجزائر والمغرب اللذان يخدعان شعوبهما بتمثيلية رخيصة.
وكان الراحل أمين المهدي كشف في ١٧ أغسطس الماضي أن النيل أصبح بحيرة إثيوبية فعلا وليس قولا، وأنه "بعد خيانة سد النهضة جهزوا أنفسكم للهزيمة في سد "كاردوبي" ثم سد "مانديا" ثم سد "ناديلا" على النيل الأزرق خلال عامين فقط وبنهاية 2022". وأضاف "أنه لن تمر من 3 سنوات إلى 5 سنوات إلا وتكون مصر التى نعرفها ليست موجودة، سيكون هناك قطر آخر يصعب التنبؤ بهيئته ولكنه لن يكون دولة أو حتى بلد بحال".

خطورة الملء الثاني
ويعلن الإثيوبيون أن الملء الثانى لسد النهضة سيتم فى يوليو القادم، بحجم ١٤ مليار متر مكعب، وسيستمر الملء على عدة سنوات ليصل إلى ٧٤ مليار متر مكعب. ويرى مراقبون أن أثيوبيا ستملأ السدود الثلاث العلوية ومنها كاردوبي الأعلى، وسيكون بحجم ٢٠٠ مليار متر مكعب وبذلك سيحدث عجز سنوى قدره ١٥ مليار متر مكعب، ستتحمله مصر والسودان مناصفة طبقا لإتفاقية ١٩٥٩ يعنى ستكون حصة مصر من مياة النيل ٤٨ مليار متر مكعب بدلا من ٥٥.٥ مليار متر مكعب وهى حصة مقتطعة لإثيوبيا من مياة النيل الأزرق التى تحصل عليها مصر والسودان.
وتحدثت تقارير عالمية عن تدشين بورصة للمياه في استراليا، وبدء بيع المياة بسعر 500 دولار لكل مليون لتر، وذكر التقرير أن بورصة "وول ستريت" و"مجموعة ستي" تفكران بعمل بورصة مماثلة في "وول ستريت". وتوقع مراقبون أن مصر أول الزبائن وأنه من المريب ظهور هذه البورصات بدء مع بداية الملء الثاني لسد النهضة و ظهور بوادر العطش و الجفاف لأكثر من 150 مليون مصري وسوداني.

خبير السدود والمياه بالجامعات الماليزية محمد حافظ قال تعليقا على تقرير بثه التلفزيون الحكومي الرسمي (DW) دويتشه فيله إن "المجتمع الدولي يشجع على إشعال أول حرب على المياه." مضيفا أن "الهدف الأساسي لأي حرب على المياه هو ترسيخ المفهوم الجديد العالمي وهو أن من حق دول المنبع بيع المياه لدول المصب.". وأشار إلى أن الفيديو تم نشره يوم 21 مارس استعداد لاحتقان الموقف بين مصر وإثيوبيا.
https://www.facebook.com/842561725/videos/10159148821856726/
Facebook (https://www.facebook.com/842561725/videos/10159148821856726/)