أكد مراقبون أن تصريحات قائد الانقلاب أمس من قناة السويس بشأن حادث "إيفر جيفن" بأنه "رب ضارة نافعة. وفرق الدكتور محمد محسوب الوزير السابق بحكومة د. هشام قنديل بين ما يدعيه السيسي وحب المصريين لبلادهم وجهودهم لإنقاذه، وقال: "أعادت أزمة سفينة قناة السويس تسليط الضوء على عناصر القوة الكامنة في بلدنا العظيم، الجغرافيا والشعب، عبقريتهما حفظت مصر حية آلاف السنين رغم تقلبات التاريخ، دور هذا الجيل وضع مصر بين الأمم الفتية والدول الكبرى، لا لأننا نتوهم ذلك بل لأنها تستحقه، وسلاحنا يجب أن يكون الحرية والعلم".


وأضاف دكتور مصطفى جاويش: "رب ضارة نافعة"، وأضاف حساب آخر: "#شكرا_يا_سيسي عرفنا إن دخل #قناة_السويس كبير جدا وانت تقوم بإهداره،  عرفنا حقيقة #التفريعة وأن المجرى ليس مزدوجا، عرفنا #فساد عمليات الصيانة والتكريك لحفظ عمق المجرى الملاحى، عرفنا #نقص_الجاهزية والقدرة السريعة على #إدارة_الأزمة".
وعلق المحامي عمرو عبد الهادي عضو جبهة الضمير عبر حسابه قائلا: "قالك علمني الهيافة .. قال له تعالى في أزمة #قناة_السويس و اعمل احتفال و اتصدر يا #السيسى.. بعد اللي حصل ده من انتصار مصطنع نؤكد على أن الاختيار ٣ هيتصور رمضان ٢٠٢٢.. ١٠٠ سنة مناهج الدراسة بتتكلم عن أهمية القناة وييجي الظابط بلحة يقول أزمة #السفينة_الجائحة بينت اهمية القناة.. رقاصة وبترقص".
أما "المجلس الثوري المصري" فكشف أن الخبراء يقولون " خسائر مصر تبلغ 90 مليون دولار جراء #السفينة_الجانحة في #قناة_السويس لمدة 6 أيام بمتوسط دخل يومي حوالي 15 مليون دولار…أين تذهب هذه الأموال؟ كم منها يدخل ميزانية الدولة وكم منها يختفي في ظروف غامضة؟ #تعالوا_نتحاسب".

الوحش الهولندي
وعلق الصحفي أحمد عطوان قائلا" الشركة الهولندية: فريق الخبراء لدينا نجحوا في إنقاذ سفينة Ever Given وجعلنا العبور في قناة السويس ممكنا.. #السيسي: نجح المصريون في إنهاء أزمة السفينة الجانحة وإعادة الأمور لمسارها الطبيعي بأيد مصرية.. إذا كان الهولنديون يكذبون فعلينا فضحهم فورا.. وإذا كان السيسي يكذب فهو مفضوح دائما".
أما الفنان شامخ الشندويلي فكتب: "نجاح الوحش الهولندي ALP في تعويم سفينة إيفر جرين مباشرة بعد وصولها.. يذكر أن سفينة الجر الهولندية تملك قوة وتكنولوجيا سحب لا تملكها أي سفن أخرى، ‏القاطرة الهولندية Alp Guard التابعة لشركة بوسكاليس التي تأسست عام 1842م متخصصة في الجرف وتطوير الموانئ وإنقاذ السفن المنكوبة، الاستثمار في العقول هو القيمة الثابتة للشعوب.. الحكاية مش هتافات وشعارات".
أما الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي فلفت إلى أن الفشل ضيع القناة لصالح الصهاينة ومشروعهم. وأضاف: "من أهم المشاريع، التي تهدد مستقبل #قناة_السويس، المشروع الإسرائيلي من خلال حفر قناة موازية تربط بين مينائي إيلات وعسقلان… هذا المشروع كان مطويا في السنوات الماضية بسبب نقص التمويل، لكن تم إحياء فكرته من جديد في ظل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات."

أفلح إن صدق

وفي نفس السياق سخر سياسيون وناشطون من تهديدات عبدالفتاح السيسي لإثيوبيا، معتبرين أن تصريحات السيسي "شو إعلامي" وضجيج بلا طحين، وأجمع الناشطون أن اتفاقية المبادئ التي وقعها السيسي في 2015 منحت إثيوبيا الحق في استكمال بناء السد وتضييع حقوق مصر المائية.    

وعلق الحقوقي أسامة رشدي على تهديد قائد الانقلاب "أفلح إن صدق.. عندما يتعلق الأمر بشريان الحياة في #مصر فجميع المصريين سيصطفون للدفاع عن حقوقهم رغم كل الخطايا التي ارتكبت وحتى لا تتكرر الأخطاء يجب تشكيل لجنة فنية واسعة من الري وخبراء السدود والقانون وعسكريين لتحديد الخيارات الحاسمة وتدارك ما فات وإياكم تمشون خلف #دحلان أو أي دحلان، فلا وقت نضيعه".

وغرد د. طارق الزمر قائلا: "ليس هناك أهم لمصر من #نهر_النيل شريان حياتها عبر القرون.. وليس هناك أخطر من المساس به أو تعريضه للخطر.. ولهذا فلا يمكن تصور حاضر بلادنا ولا مستقبلها إذا تحكمت به دولة أخرى.. ولهذا فليس هناك سبب يدعونا  للوقوف جميعا في خندق واحد مثل ما يدعونا الدفاع عن نهرنا الخالد".

واعتبر الناشط والحقوقي عمرو عبد الهادي أن "تهديدات السيسي المبطنة لدولة إثيوبيا هي ضجيج بلا طحين لان ما جرأ #اثيوبيا على مصر هو اتفاق المبادئ الذي وقعه #السيسى ارضاء لـ #إسرائيل و لم يلغيه إلى الآن".

وأضاف عبدالهادي: "بدلا من تلك الجعجعة الفارغة لمنح إثيوبيا الوقت لملء السد فيلغي اتفاق المبادئ أولا بدلا من هذا النباح الذي لا يثمر".

سياسة اللقطة

وقال د. خالد سعيد على حسابه على تويتر: "إن كان ضرب سد النهضة الإثيوبي ورادا في خطط النظام بمصر؛ فليكن الآن أو لن يكون أبدا، فإن ضرب خزان السد بعد حد معين يعني إغراق مساحات شاسعة من الدول الثلاثة، وإهلاك ملايين الأحياء من بني شنقول بأثيوبيا وحتى النوبة شمال السودان، وما تفعله إثيوبيا هو كسب الوقت".

وأضاف: "ترامب قدم قبل هزيمته فرصة سياسية سائغة؛ حين صرح بأن المصريين سيضربون السد بإثيوبيا، وربما كان تصريحه انتقاميا لمغادرة الوفد الإثيوبي أمريكا ورفض وساطتها؛ رغم حضور وفدي مصر والسودان".

وأكد أن "التصريح الأمريكي يعني ضمان عدم احتجاج أمريكا وربما كثير من الدول الأوربية".

وقال المستشار وليد شرابي :"السيسي في زيارة إلى هيئة قناة السويس مباركا إعادة الملاحة، كنت أتمنى أن يزور أيضا أهالي القتلى في حادث قطاري سوهاج لكنه لم ولن يفعل" .

وتابع: "هي سياسة اللقطة والصورة والتصريح مهما كان حجم الفشل في إدارة مرافق الدولة" .

وغرد الإعلامي أسامة جاويش قائلا: "السيسي يهدد من يحاول المساس بحق مصر في المياه طيب هو مين اللي وقع على اتفاق المبادئ؟"

وتساءل: "مين اللي تنازل بنفسه عن حق مصر؟ مين اللي وقف يضحك مع آبي احمد وهو بيقسم بالعربي إنه لن يمس مياه النيل في مصر؟ مين اللي قال أكتر من مرة إن سد النهضة حق إثيوبيا ولازم نحترمه؟"

واختتم قائلا:"تهديد فارغ".

من جانبه قال الحقوقي هيثم أبوخليل:"اللي بيعمل مش بيقول، باقي 3 أشهر فيه ناس أخذت جزيرتين بتهديد إن طائرة الملك عبدالله مش هاتعمل لاندينج إلا لما ياخدوا الجزيرتين!".

وأضاف: "فيه حقول غاز بأكملها في مياهنا الإقليمية في البحر المتوسط أخذتها إسرائيل، وفيه كارثة في سيناء من سنوات والضحية أهلها وناسها، كفاية هري، عايزين تعويم السد".

 

Facebook Comments