تصدر هاشتاج #اشتاقت_لهم_المساجد موقع "تويتر" للتذكير بخسارة مصر والوطن العربي للآلاف من المخلصين الذين يقبعون خلف القضبان، خاصة مع قدوم شهر رمضان الذي كان يشهد حلقات القرآن وأعمال البر ومساعدة الفقراء، كما حول هؤلاء الأحرار المساجد من مقر للصلاة إلى مقر للعبادة بشتى أنواعها من مشاريع خدمية ورعاية طبية وكفالة أيتام وأرامل وفقراء ومراكز تعليمية وحملات خيرية وقوافل طبية. 
حساب "ندي عبدالعليم" ألقى الضوء عليهم: "في ناس كان شغلهم إرشاد الناس للحق .. في الخير تلاقيهم سباقين .. الانقلاب حرمنا منهم ومن يومها وساد الظلام.. والله لن نسامحهم أبدا .. ومبادرة منا سنقاطع التليفزيون.. ما نفعنا من مسلسلات تضر ولا تنفع.. أشخاص كل شغلهم يلهو الناس ويغرقوهم أكتر في مستنقع الجهل".
وأضافت أسماء "@ASMAA81625584": "من بعدكم حل العذاب لا في بركة ولا مياه ولا صلاة وانتشر الوباء فأنتم أحرار ونحن في فقر ودل وانتحار ننغى حظنا من الدنيا لا فرق بيننا فى ذلنا سوى الحديد، لكن الفرق الأكيد صوت نضالكم عالي وصوت نضالنا على التواصل الاجتماعي يعيد ويزيد".
وعلق حساب "ضد العشوائية" قائلا: "ياهلال بعيد طُل من العلالـي بلغ سـلامي للمعتقل الغالي .. إلى كل أسرانا البواسل إلى كل أب وأم واخ واخت غيبته المعتقلات عن أهله واحبابه نسأل الله أن يأتي عليكم رمضان القادم وأنتم بين أهاليكم .أقسمنا بالله لن نترككم لهم.. يقولون متي قل عسي أن يكون قريبا".
الأمر لم يتوقف بالطبع عن المعتقلين المصريين؛ بل أصابت اللوعة كل ذوي المعتقلين في الوطن العربي. وكتبت عايدي الحج يوسف @zenayosf : "أول فطور وأول غصة لكل أم معتقل وشهيد أو غايب كل واحدة فيهن رح تقول قديش كان يحب هالاكلة… يارب تصبر قلوبهن".
وعلق علي منصور @ISLAMMANSOR9 قائلا: "كلمات رائعة توصف مشاعر أمهات شبابنا إللي في سجون العميل بلحة وبشار الكلب".
 

Facebook Comments