ممنوع من حقوقه الأساسية يقبع منذ نحو 8 سنوات داخل زنزانة الحبس الانفرادى بسجن العقرب فى ظروف احتجاز مأساوية تتنافى مع أدنى معايير سلامة وصحة الإنسان، إنه الدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامي وأحد أبرز رموز ثورة 25 يناير والذى وقف في مقدمة الصفوف يوم موقعة الجمل، وكان على أتم الاستعداد للتضحية بنفسه في سبيل انتصار الثورة.
وجددت حملة حقهم الشعبية للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا المطالبة بالحرية لحجازي، وأشارت إلى طرفا مما يرتكب بحقه من جرائم خلال حلقة برنامجها الأسبوعي #بودكاست_المعتقلين.
يشار إلى أن حجازى ولد عام 1963 بمركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ، لكن طفولته كانت في كتاب الشيخ عبدالواحد بحي الطالبية بمحافظة الجيزة، و تخرج حجازى من كلية الآداب قسم المساحة والخرائط جامعة الإسكندرية، وواصل التعلم الشرعي في شبابه وعمل في حقل الدعوة لسنوات طويلة حيث تخصص فى علم الحديث.
وبرز دوره خلال الثورة في الثاني من فبراير والذي وافق موقعة الجمل كان دوره متفردا في تثبيت المتظاهرين ضد هجوم البلطجية وقد كان يوما فاصلا في تاريخ الثورة المصرية لم يترك حجازي ميادين الثورة بعد تنحي مبارك، فطالب مرارا بسحب السلطة من المجلس العسكري وهو ما جعله مستهدفا من قبل إعلام العسكر على مدار سنوات الثورة حتى انقلاب الثالث من يوليو 2013 م.
https://www.facebook.com/Haquhum/videos/470500014277064
وأعربت حركة "نساء ضد الانقلاب" عن أسفها لاستمرار التنكيل بالمحامية والحقوقية هدى عبدالمنعم على مدار أكثر من عامين ونصف منذ اعتقالها فى أواخر2018 دون أى ذنب غير أنها تمارس دورها المهنى فى الدفاع عن المظلومين.
واستنكرت الحركة قرار تجديد حبس عبدالمنعم الصادر مؤخرا لمدة 45 يوما رغم ما تمثله ظروف احتجازها من خطورة بالغة على سلامة حياتها؛ حيث تعانى من إهمال طبي داخل سجن القناطر. و قالت فى إحدى جلساتها: "أعانى من توقف كليتى اليسرى وتراجع في عمل اليمنى ما يهدد حياتى". "ويتم نقلها بسيارات الإسعاف و تمشى على العكاز لحضور جلسات المحاكمة الهزلية.
وجددت الحركة المطالبة بوقف كافة تجديدات الحبس للأستاذة هدى عبدالمنعم لما يخالف القوانين المحلية والدولية إذ أنها تجاوزت مدة الحبس الإحتياطى.
فيما سلط برنامج "حكاية ظل" الذى تقدمة منظمة "نحن نسجل" الحقوقية الضوء على مأساة المختفي قسريا منذ 6 سنوات بلال عثمان عبدالباقى بعدما اعتقل من قبل قوات الانقلاب من مقر عمله فى 25 من أغسطس 2015 واقتياده لمكان مجهول حتى الآن ضمن مسلسل جرائم نظام السيسي المنقلب التى لا تسقط بالتقادم.
وتنقل المنظمة عن زوجته: "ولاده بيسألوا عليه كل يوم: بابا هيتسحر معانا النهاردة؟! بابا هيفطر معانا النهاردة ياماما؟!". وأضافت: "ستةُ أعوامٍ مرّت، كَبُر فيها طفلاه بلا حنانه.. بلا رعايته واهتمامه.. لا يعرفان عنه سوى الصورةِ الأخيرة، ولا يكفّان عن طرحِ الأسئلة، وزوجته يأكلُ قلبها الحيرة.. تتأملُ السنواتِ العجاف، كيف مرّت بهذا الثقل على روحها، ومتى لها أن تنتهي ويعود؟! واختتمت: "ويبقى ظلُ الغائبِ.. يُذكِّرُ محبيه، أنّ قطعةً من القلبِ.. كانت هُنا!
https://www.facebook.com/watch/?v=762236764488434

Facebook Comments