لليوم الثالث على التوالي تتصدر هاشتاجات دعم المقاومة الفلسطينية مواقع التواصل الاجتماعي أبرزها: #غزة_تقاوم و#كتايب_القسام و#غزة_تحت_القصف و#حكام_العرب_خونة #القدس_تنتفض وحول كلماتها ومفرداتها دندن الكثير من المعلقين والخبراء والنشطاء العرب معتبرين أن صواريخ القسام ورشقاتها المتتابعة التي وصلت ليس فقط إلى حدود غزة من جهة الاحتلال في أسدود وعسقلان إلى تل أبيب واللد ومناطق المقاومة ما هي إلا دليل على أن المقاومة هي توازن الرعب ورد الفعل المناسب للتعامل مع الاحتلال الذي يعصف بحقوق الشعب الفسطيني ويدنس مقدسات المسلمين.
وكتب الإعلامي عبدالفتاح فايد مدير مكتب الجزيرة السابق بالقاهرة "حالة الرعب في إسرائيل وتوقف العمل بمطار بن جوريون وتحويل الرحلات إلى اليونان وقبرص هو انتصار كبير للمقاومة بكل المقاييس العسكرية  وليس المعنوية فقط رغم اختلال موازين القوى لم يعد هناك مكان بعيد عن صواريخ المقاومة وهذا هو التطور الأكبر في هذه المعركة".

وأضاف الوزير السابق محمد محسوب: "من فلسطين يبدأ أمن مصر القومي وصولا لمنابع النيل، ليس لدينا رفاهية التخلي عن أشقائنا أو الصمت عن اطماع محتل لن يتوقف عند #الشيخ_جراح كما لم يتوقف لدى خط تقسيم ٤٨ ولا حدود ٦٧، حضور مصر بكل ثقلها لوقف العدوان ولجم الأطماع ودعم الأشقاء هو خيارها الوحيد.".
واعتبر المستشار وليد شرابي أن "ما يحدث الآن في فلسطين غير مسبوق منذ بداية الاحتلال للأراضي الفلسطينية، ويؤرخ لمرحلة جديدة لا تشبه ما سبقها.. مرحلة قائمة على الندية والمبادرة وفرض واقع جديد".
واشار المحلل العسكري محمود جمال إلى أن "المقاومة الفلسطينية باشتباكها الحالي طبقت مراحل التوزان والهجوم الإستراتيجي بشكل يكشف مدى تنامي قدرات المقاومة وفرضت معادلة اشتباك جديدة ستغير شكل المواجهات بأقل إمكانيات وفي ظل حصار مطبق تصبح قدرات المقاومة بذلك الشكل فهو أمر سيقف عنده التاريخ ويستحق كل احترام وتقدير".
وعبر الناشط مجدي كامل عن فرحته وكتب: "بحس بفرحة غريبة وأنا شايف الصواريخ بتتضرب علي العدو باللكشة..والفرحة الأكبر لما الصواريخ تصيب.. كأن منتخب مصر فاز بكاس العالم .. ولسه لما الصواريخ توصل تل الربيع "أبيب".


أما الداعية حاتم الحويني فكتب عدة تغريدات عبر @Hatem_alhowainy قائلا: "لم تستطع دولة مع قوّتها أن تقصف #تل_أبيب، لكن فعلتها في #غزّة مع ضعف إمكانياتها .. تأكّد اليـوم وبشـكل حتمـي أنّ #فلسطين قضـيّة #الشّعوب_العربية الأولى رغم تسخير نُظم عربيّة ثريّة إعلام وشيوخ ومليارات الدولارات لخدمة #المحتلّ الغاشم الفاجر".
وأضاف المؤرخ محمد إلهامي: "في لحظة كهذه تعرف أن الجيوش العربية هي عارنا الكبير وفضيحتنا المجلجلة .. أكلت أموالنا وشربت دماءنا وسجنت علماءنا وتعاونت مع عدونا، ثم زاحمت التجار والفلاحين والبقالين والمقاولين!!.. من يشتري منا جيوشنا ويعطينا بدلا منها فرقة من فصيل مقاومة؟!.. هيهات هيهات.. إنما هي جيوش حماية".
وأضاف: "الاحتلال وتمكينه من بلادنا وديارنا.. انظر غزة وانظر الضفة.. شعب واحد وحال واحد وقضية واحدة.. هذه لها جيش يحرس عدوها ويقمع شعبها، وهذه لها فصائل مقاومة تهب دفاعا عن شرفها وكرامتها!ولولا جيوش مصر والأردن وسوريا وبقية تلك الحظائر العربية المتصهينة لكنا نكتب تاريخا آخر!".
وكتب الدكتور جمال عبد الستار أن "مشروع المقاومة في القدس وفلسطين يعتبر من أصلب النقاط التي يمكن أن تجتمع الأمة عليها الآن، ومن أنجح التجارب التي دفعت الأمة إلى الثقة بمنهجها، وعظيم المحبة والولاء لرجالاتها وقادتها.".

Facebook Comments