تصدر هاشتاج #إضراب_فلسطين موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بالتزامن مع الإضراب الشامل بالأراضي الفلسطينية اليوم الثلاثاء 18 مايو 2021م، ردا على التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وسياسات التهجير في القدس من جانب الاحتلال الإسرائيلي. وتضامنت أعداد كبيرة من مستخدمى موقع التغريدات القصيرة تويتر مع إعلان الإضراب، حيث أطلقوا عليه اسم إضراب الكرامة.
وشمل الإضراب الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة وقطاعات النقل العام والتجارة والصناعة في الضفة الغربية.
وكتب أدهم أبو سلمية فلسطين: "#إضراب_فلسطين محطة مهمة في سياق #معركة_سيف_القدس، إضراب يتوحد فيه شعبنا في كل #فلسطين دون استثناء". إضراب عنوانه.. نحن بوحدتنا أقوى".
https://twitter.com/adham922/status/1394576887842754562
وغرد ناشط فى تويتر: ثلاثاء فلسطين، سيشهد على وحدة هذا الشعب، سيشهد على نضاله ومقاومته الممتدة على طول فلسطين المحتلة وعرضها من بحرها إلى نهرها، سيقف الشعب كله غدا صفا واحدا في مشهد تاريخي، سيقف أصحاب الأرض في وجه سارقيها، ليقتربوا من يوم الخلا.
https://twitter.com/luvliifoj/status/1394569358689677312
وكتب براء نزار ريان..صباح الكرامة والأمل!
فلسطين تعود واحدة!
#إضراب_فلسطين
#فلسطين_تقاوم
https://twitter.com/BaraaNezarRayan/status/1394532505760436225

واعتدت قوات الاحتـلال على المصورة الصحفية المقدسية لطيفة عبد اللطيف، ونزعت حجابها أثناء قيامها بعملها في باب العامود.

واعتقلت قوات الاحتلال عددا من المشاركين واقتادتهم إلى غرف الاحتجاز القريبة من باب العامود، كما اعتقلت في البلدة القديمة عددًا من المواطنين بعد الاعتداء عليهم في سوق خان الزيت وفي طريق باب الواد.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر في القدس أن طواقمها تعاملت ميدانيًّا مع 5 إصابات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في باب العامود.

وأوضحت مصادر مقدسية أن المواجهات امتدت من باب العامود باتجاه باب الساهرة، ورشّت قوات الاحتلال المياه العادمة تجاه المقدسيين.

محامو تونس يتضامنون
فى سياق متصل، نظّم محامو تونس اليوم الثلاثاء وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ونصرة للقضية الفلسطينية والأقصى.
وطالب المحامون خلال وقفتهم بتمرير قانون تجريم التطبيع مع "إسرائيل". وأكدوا أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من هموم الشعب التونسي.
ودعت أحزاب ومنظمات في تونس إلى تشكيل تنسيقية لدعم المقاومة الفلسطينية، وتجريم التطبيع. كما دعت إلى التظاهر غداً الأربعاء أمام البرلمان التونسي، والمشاركة في المسيرة الوطنية التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل غداً الأربعاء. ونظم عدد من المؤسسات التربوية بمختلف ولايات التونسية، موكباً لتحية العلمين التونسي والفلسطيني، في إطار مساندة الشعب الفلسطيني.
وشهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة مسيرة احتجاجية حاشدة تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية واستهدافه للأحياء الشعبية والمدنيين العزل، ولللتأكيد على التضامن ونصرة الشعب الفلسطيني. كذلك نظم أمس الإثنين أعضاء من منظمة الأطباء الشبان وقفة احتجاجية، أعلنوا خلالها على إرسال وفد طبي إلى قطاع غزة.

أمريكا اللاتينية تتضامن
كما نظّم في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وقفة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في وجه ما يتعرض له من اعتداءات إسرائيلية. المتظاهرون رفعوا الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة لفلسطين، وساروا في مسيرة باتجاه السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
التضامن مع الشعب الفلسطينيّ وصل صداه إلى سلفادور وغواتيمالا. الجاليات العربية احتشدت في ساحة فلسطين الشهيرة عبّر المحتشدون عن تضامنهم من المقلب الآخر من الكرة الأرضية، رافضين كلّ أنواع الإجرام بحقّ شعب يتمسّك بأرضه وهويته هذا وكان السفير الفلسطيني مروان بوريني على رأس المشاركين في الفعاليّة.

للمرة الرابعة… جلسة طارئة لمجلس الأمن
فى ذات السياق، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، اليوم الثلاثاء، حول الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة، هي الرابعة من نوعها خلال 10 أيام. وقالت بعثة النرويج بالمجلس، "ستثير كل من تونس والصين والنرويج مرة أخرى أزمة الشرق الأوسط على جدول أعمال مجلس الأمن الثلاثاء". وأضافت: "يستمر الوضع على الأرض في التدهور، ويستمر قتل وجرح المدنيين الأبرياء"، وتابعت: "نكرر: أوقفوا النار، أوقفوا الأعمال العدائية الآن".
وبلغ عدد شهداء العدوان العسكري الصهيونى المتواصل على قطاع غزة حتى مساء أمس الاثنين إلى 212 شهيداً، بينهم 61 طفلاً و36 إمرأة و16 مسناً، إضافة إلى 1400 جريحاً، فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية 22 شهيداً ومئات الجرحى، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وعرقلت واشنطن، أمس الاثنين، وللمرة الرابعة خلال أسبوع، مشروع بيان وزعته كل من تونس والصين والنرويج على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن غزة من دون عقد جلسة، وفق مصادر دبلوماسية. ويتطلب صدور بيانات المجلس موافقة جماعية من كافة أعضائه البالغ عددهم 15 دولة، بينهم 5 دول ذات عضوية دائمة.

مفتي عُمان: المقاومة غسلت عن جبين الأمة العار
بدوره، أشاد مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي ببطولات المقاومة الفلسطينية "الباسلة وتضحياتها العظيمة وخططها الموفقة". وقال المفتي العام لسلطنة عُمان في تغريدة له على صفحته على "تويتر": "إن المقاومة الباسلة ببطولتها النادرة وتضحياتها العظيمة وخططها الموفقة غسلت عن جبين هذه الأمة عارًا تلطخت به ردحًا من الزمن، فتمرغت في أوحال الذل، وتساقطت في دركات الهون، وقد أثبتت المقاومة بذلك أن مشكلات هذه الأمة لا تحل إلا بالاستمساك بالعروة الوثقى من الدين".
وفي تغريدة أخرى منذ أيام قال الخليلي أيضاً: "لقد أثبتت الأحداث الأخيرة في الأرض المحتلة أنَّ قوة الإرادة هي أعظم من أن تقهر بقوة السلاح، وأنَّ الإيمان هو أقوى عتادٍ في مواجهة العدو، وفي هذا عبرة للمتخاذلين الذين رضوا لأنفسهم الهون، واستكانوا لمن لم تفدهم استكانتهم عنده شيئاً، بل زادتهم خسةً وذُلاً".
وكان المفتي العُماني قد بدأت تغريداته مؤخراً بشأن الأحداث الجارية في فلسطين المحتلة، منذ المواجهات التي حدثت بين المستوطنين وقوات الاحتلال من جهة والفلسطينيين المرابطين داخل المسجد الأقصى من جهة أخرى. حيث قال حينها في تسجيلٍ صوتي: "تحرير المسجد الأقصى وتطهيره من رجس الاحتلال دين في رقاب هذه الأمة، فما لم تؤدِّ هذا الدين هي مسؤولة أمام الله عن أدائه، لا بد من القيام بالواجب إلى أن نصل إلى الغاية المبتغاة وهي قضيةٌ تعني الأمة بأسرها".

Facebook Comments