منذ انقلابه في 2013، روج الجنرال عبدالفتاح السيسي إلى مصطلح البساطة وإن كان في تحرير المصطلح إذلال الكرامة، فقبل يومين ذكره الذباب الإلكتروني السعودي بقبلته للملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز على طائرته في مطار القاهرة بعدما رفض الملك النزول لتسليم السيسي شكارة رز خليجي من أوليات الدعم المالي الذي قدمته الرياض للانقلاب على شرعية ثورة يناير الممثلة بأول رئيس مدني منتخب. واستعاد نشطاء ومراقبون مشاهد "تلطيش" تعرضت لها الكرامة المصرية عالميا حتى باتت أضحوكة العالم على حد قول الشيخ حازم أبو إسماعيل فك الله قيده وقيد إخوانه.

 

رجل على رجل

لم يكن وزير خارجية إثيوبيا، الأخير آبي أحمد هو الوحيد الذي استهزأ بمصر ووضع قدما على الأخرى عدة مرات في لقاءاته مع من يفترض سارق حكم مصر. وسبق وزير الخارجية الامريكي وضع قدميه على بعضهما البعض أمام السيسي، كما تجاهله الرئيس أوباما عدة مرات واستقبله لدى زيارته أمريكا في مقر اقامته بأحد الفنادق ولم يسقبله بالبيت الأبيض ولدى استقباله بالبيت الأبيض كان في عهد ترامب الذي كان يعتبره الديكتاتور المفضل وابن العاهرة وفضل أن يلتقط صورة له "يجلس فيها ترامب على كرسيه بالمكتب البيضاوي"، ويقف السيسي كما يقف موظفي المكتب من السعاة ومنظفي المكتب ومربي كلاب الرؤساء.

  

 

جاكيت الشاويش

ومن بين ما استعاده المراقبون استهزاء الرئيس الروسي بوتين بقائد الانقلاب حين دثره بجاكيت حارسه الشخصي في زيارة السيسي لموسكو في فبراير 2015، ومن قبل أذله عبد الله حين صعد له الطائرة طلبا للرز، ولطعه ديفيد كاميرون بالساعات في مكتبه حتى يسمح بمقابلته، وكان يقف كالبواب لأولاند الرئيس الفرنسي السابق.


وتنافست اللجان السيساوية في إنكار سرقة السيسي ٤٠ طن مساعدات قادمه من الكويت إلى الإخوة الفلسطينيين، وتناسوا أان في ٢٠١٥ قام #السيسى و شلته بسرقة موبايل وزير التجارة الكويتي وهو في زيارة رسمية إلى  مصر.

وفي ٢٠ ديسمبر ٢٠١٦، امتدت قدم رئيس أوغندا موسيفيني بصورة مسجلة أمام السيسي ووزير خارجيته سامح شكري، في وقت دفعت فيه السعودية والإمارات رشوة للدول الإفريقية لإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي أن ما حدث في يونيو ويوليو 2013 انقلاب، ولإعادة مصرللإتحاد الإفريقي بعد شطبها منه.

وفي في قمة المناخ في باريس في 2015 وقف السيسي في نهاية الصف، وفي قمة تالية في الصين تجاهل أوباما مصافحة السيسي، وفي أخرى في روسيا لم يظهر من السيسي سوى نظارته.


مرسي وميركل

ولرئيس مصر الراحل الشهيد الدكتور محمد مرسي مشاهد تدل على قوته سواء في الأمم المتحدة أو في زيارته الخارجية إلى المانيا؛ فأثناء الحوار الصحفي مع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل نظر الرئيس مرسي إلى ساعته، وتندر بها لجان الانقلاب وأعضاء جبهة "الإنقاذ" رغم دلالتها في احترام الرئيس موعده المحدد سلفا مع الجالية المصرية في برلين. وثبت أيضا أن الرئيس مرسي فعل ذلك عمدا رفضا لتصريحات ميركل خلال المؤتمر الصحفي والتي تحدثت خلالها بنبرة تعالي واستكبار لم تعجب الرئيس.


على الرغم من أن السيسي نفسه اعتاد الوقوف في ذلك من خلال صور وفيديوهات عدة أظهرت ذلته بحضور الرئيس الشهيد.

بينما قدم السيسي رئيسة وزراء استراليا وفق المثل الغربي "LADIES FIRST"  لتدخل أمامه أثناء زيارتها للقاهرة في 2014، ممسكا ببنطاله، وفي قمة المناخ وقف السيسي كالسيارة الفيات في الصف الثالث ممثلا لمصر! ومن أكثر المواقف بحضور الغربيين إذلالا تجاهل رئيس وزراء إيطاليا خطاب السيسى وانشغل بهاتفه الجوال ولم يلتفت إلى الاستماع إلى ترجمة ما يقوله السيسي في نوفمبر ٢٠١٤م.

https://youtube.com/watch?v=Ng7t5nE-VT8&feature=youtu.be


Facebook Comments