تداول رواد مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لأحد تجار المخدرات، وهو يضع بضاعته أمامه، ويدعو المارة إلى شرائها. الفيديو انتشر بشكل سريع، وتضمن وجود أسلحة نارية ومخدرات ،يزعم التاجر أن المخدرات تساعد على زيادة المناعة والقضاء بشكل كامل ونهائي على فيروس كورونا.
تاجر المخدرات الذي ظهر في مقطع الفيديو، في الثلاثين من عمره، يجلس على كنبة خشبية ،ويستعرض بضاعته من المخدرات وأمامه أموال كثيرة.
وقال في الفيديو: "البرشام والحشيش بيزود المناعة وبيقضي على فيروس كورونا اللي أصاب الملايين".
تاجر المخدرات كذلك قال في مقطع الفيديو: “إحنا بنبيع مخدرات في بيوتنا بدل ما نسرق أو نقطع الطرق، وبنبيع عشان مرار كورونا”.
وأشار إلى أنه "يستعين بالأسلحة النارية لحماية تجارته، ذاكرا رقم تليفونه المحمول للتواصل معه".
وتابع:" في كلمتين عايز أقولهم ليكم لو محتاجين مصلحة حشيش، مصلحة أفيون، مصلحة بودرة، أنا تحت أمركم”.
وأضاف: " أنا بعمل كدا عشان كورونا ،وربنا يخرجنا منها على خير"، متابعا: "كل حاجة موجودة وبالكمية اللي انت عايزها".
وتابع: "البروتوكول لعلاج كورونا تاخد واحد تامول، وسيجارة حشيش وتُمن بانجو، ولما يكون المكيفات والمخدرات أكتر، وكل حاجة معانا وبدل ما نسرق تبيع في بيتك ،وتقعد محترم والرزق على الله، وكل حاجة زي ما انتوا شايفين، وإيه نعمل تاني للمرار ده"؟!
شاهد المقطع:
https://www.youtube.com/watch?v=SE5GuyDhWnM

مساعدة الجيش والشرطة!
المقطع المنتشر، قد يجرنا إلى تساؤل مهم..من السبب؟فقد كشف تقرير مُتلفز من القناة الـ(12) الصهيونية، عن تهريب أطنان من المخدرات يوميا من إسرائيل إلى مصر والعكس، برغم وجود قوات من الجيش المصري على الشريط الحدودي.
وقبل أشهر، اتهم الناشط السيناوي مسعد أبو فجر مرارا قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وولده محمود السيسي، بأنهما "يرعيان شبكة تصنيع وتهريب “المخدرات” في سيناء، كما أنه استقبل تجار مخدرات لمرات عديدة في قصر الاتحادية بحضور مدير المخابرات الحالي عباس كامل ومدير مكتبه السابق، وأن هؤلاء التجار معروفون في شبه جزيرة سيناء بأكملها"!
ووفقا لأبو فجر فإن التقرير الإسرائيلي ذكر أيضا أن “تجارة المخدرات ترعرعت بصورة مُخيفة، ففي كل ليلة تقريبا هناك عمليات تهريب للمخدرات، الحديث بالطبع عن الحدود المصرية الإسرائيلية"، وإذا كان “التقرير المتلفز” يوضح الوجود الأمني والمراقبة والسيطرة الإسرائيلية على حدودها، فقد تساءلت: “أين الوجود المصري العسكري والأمني على الحدود؟”. فالإجابة واضحة بلا شك، أن المهربين هم من القوات المسلحة ورجالها، ومن قوات الجيش المصري ومعاونيهم، الذين يشرف عليهم “محمود السيسي”، كما ذكر “أبو فجر” أيضا!

400 مليار حجم تجارة المخدرات
ويبدو أن تجارة المخدرات تنشط رغم الركود العام الذى تشهده مصر، حيث قفز حجمها، وفقا لتقرير حديث صادر عن مركز بصيرة للدراسات إلى 400 مليار جنيه، وهو ما يعادل 51% من موازنة مصر العامة.
ومما يؤيد ما ورد في تقرير مركز بصيرة بشأن المخدرات في مصر، ما ذكرته شبكة المعلومات العالمية للمخدرات (جناد)، بأن مصر باتت في المرتبة الـ12 بين أكثر الدول استخداما للحشيش.
فى المقابل، غرد ناشطون بأنه بات أمرا واقعا، بعد مشاهدة الفيديو.. فكتب سالم:" نحن في دولة من أعلاها إلى أسلفلها فساد فى فساد بسبب حكم العسكر. ليرد عليه مغرد آخر: "شبه دولة لو سمحت".
https://www.facebook.com/watch/?v=2730877660292330

Facebook Comments