أعدمت سلطات الانقلاب 16 شخصا في أسبوع واحد في مدينة الإسكندرية في الوقت الذي تواصل فيه تنفيذ عقوبة الإعدام بمعدل ينذر بالخطر، بحسب ما أفاد موقع "ميدل إيست مونيتور".

وفي يوم الأحد، تم شنق ثمانية رجال وامرأة في سجن استئناف القاهرة الذي يحتجز السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. وكانت سلطات السجن في سجن برج العرب بالإسكندرية قد أعدمت سبعة أشخاص يوم الاثنين الماضي.

وتأتي عمليات الإعدام في أعقاب حكم صدر في يونيو أثار غضبا دوليا عندما أيدت أعلى محكمة استئناف في مصر حكم الإعدام الصادر بحق 12 من أعضاء الإخوان المسلمين، بمن فيهم كبار القادة.

وقد اُتهموا بتهم من بينها العنف ضد الشرطة أثناء فض اعتصام رابعة العدوية بعنف. وكان أمام عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب، 14 يوما من صدور الحكم بإصدار عفو رئاسي، وهي الفرصة الأخيرة لإنقاذهم لأن أحكام محكمة النقض نهائية ولا يمكن الطعن فيها. ومع ذلك، فقد انقضى الموعد النهائي لذلك.

ودعت هيومن رايتس ووتش سلطات الانقلاب إلى :"الوقف الفوري لأي إعدامات أخرى، لا سيما تلك التي تمت إدانتها في محاكمات جائرة للغاية".

وأضافت المنظمة أنه :"من أجل المُضيّ قُدما، تحتاج حكومة السيسي إلى التصدي للجرائم التي ارتكبتها قوات الأمن، بما في ذلك رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين".

وقد وصفت منظمة العفو الدولية ما يحدث في مصر بأنه :"فورة إعدام مُروّعة" مع ارتفاع عمليات الإعدام بنسبة 300 في المائة.

وأضافت أن :"مصر هي ثالث أكثر الجلادين شيوعا في العالم، حيث أُعدم 53 شخصا في أكتوبر وحده".

ونفذت مصر بين عامي 2018 و2020 ما لا يقل عن 241 عملية إعدام، منها 152 في عام 2020 وحده.

وطالبت تسع منظمات لحقوق الإنسان، من بينها مركز بلادي للحقوق والحريات ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام في مصر.

وقال البيان إنه "في المحاكمات الجماعية ذات الدوافع السياسية التي تفتقر إلى أي ضمان للمحاكمة الواجبة، أصدرت محكمة الجنايات تليها محكمة النقض أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة والسجن لفترات طويلة ضد المتهمين".

وأكد البيان أن "تجاهل القضاء الوقح للعدالة وسيادة القانون يعلن بوضوح هدف الحكومة المصرية لترسيخ سياسة الإفلات من العقاب في تحدٍ لتوصيات لجنة تقصي الحقائق وتقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان حول ضرورة المساءلة الحقيقية والإنصاف".

https://www.middleeastmonitor.com/20210629-egypt-executes-16-people-in-one-week/

 

Facebook Comments