ارتفع معدل التغريد على هاشتاج #تفويض_المعيز في ذكرى 26 يوليو 2013، تنديدا بتفويض السيسي لمواجهة "الإرهاب المحتمل" بآلة القتل من الجيش والشرطة والبلطجية، فيسقط العشرات في المنصة ثم المئات في رابعة العدوية ونهضة مصر، ورأى نشطاء أن المفوضين للسيسي في 2013، غالبيتهم كانوا مخدوعين، طمعوا فيما هو أكثر من عدم انقطاع الكهرباء في يوليو أبرز شهور العام ارتفاعا للحرارة والرطوبة، ولم يدروا نية المنقلب في ارتكاب المجازر، وآخرون وهم قلة، شركاء في سموم الانقلاب وحميم الدم؛ حيث ما يزالون يتراقصون على تدفقه بالمشانق أو بالإهمال الطبي أو بكورونا وأخيرا بسد النهضة وهم المقصودون من كلمة "المعيز"، بحسب من أطلقوا الهاشتاج. 


يقول حساب السرساوي عبر @24l5beTNizCx5A2 : "فوضوه أملا في رغد العيش بس للأسف رغد انتحرت، والعيش قل وصغر يضحك متقلبا على الأرض".
ويضيف حساب سفينة نوح عبر @omarsaad9876 "زي النهاردة من 8 سنين طلب السيسي تفويض الشعب؛ لإراقة دماء أبناء الوطن، ففوضه المعيز لقتل أبناء الشعب".


ويتابع: "المعيز فوضوا السيسي من ٨ سنين لتضييع حياة المصريين.. تفويض الدم الذي قام به شعب المعيز قد أصبحت نتيجته ما نحن فيه الآن.. بعد ٨ سنوات من التفويض، هل وجدتم ما وعدكم سيسيكم حقا؟ .. للمعيز نتحدث".
وتشرح زهراء عبر @zahraa72093188 النتيجة التي آلت إليها الأمور ومنها ملف اعتقال نحو 100 ألف مصري من خيرة أبناء الوطن وتكتب "أسرانا الصامدون وأسيراتنا الصامدات خلف قضبان العسكر .. حيا الله صمودكم وفرّج بالعز أسركم ورزقكم فرجا  قريبا بإذن الله".
وتلكم حورية وطن -عبر @hory_zky- من ما زال مستمرا في التفويض ويتم استدعاؤه لتفويض آخر "لعنة الله على كل المعيز.. الذين استجابت لنداء السفاح.. بطلب تفويض الدم".


وتضيف في وصف المفوضين "فـلـولاك مـا تـجـبـر مُـتـجـبـر .. و لا بـطـش بـاطـش.. فـلا عُـذر لـك أمـام اللـه".
ويوضح يوسف نجم عبر @vjYEGByDprxeLYh أن "السيسي القاتل طلب تفويضا من المعيز لقتل واغتيال الشعب".
ولكن دوسا عبر @DoSa07884438 تؤكد أن "لن يسقط الدم بالتقادم وسيحاسب كل من شارك في إراقته".
وكان حساب تيم المرابطون @morabetoooon دعا إلى التغريد عبر الوسم مؤكدا أن "السفاح طلب التفويض؛ لتبرير جرائمه وبعد #تفويض_المعيز له أراق الدماء وانتهك الحرمات".

Facebook Comments