رصدت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" 8 احتجاجات اجتماعية وعمالية شهدها النصف الثاني من شهر يوليو2021م المنقضي، منها 3 احتجاجات عمالية و5 اجتماعية.

وأوضحت أن "أبرز أسباب احتجاج العمال عدم تطبيق العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، مما جعل العمال في حالة غضب وعدم الرضا و عبروا عن احتجاجهم بأكثر من شكل مثل (الإضراب عن العمل أو الاعتصام أو الشكوى الجماعية) كما حدث في مصنع لورد للأمواس والشفرات بالإسكندرية حيث أعلن الإضراب أكثر من 2000 عامل  إحتجاجا على خصم الإدارة من مرتبهم و عدم تطبيق صرف الحوافز و المنح باﻷعياد و المناسبات".

كما ذكرت أن "من بين الاحتجاجات الاجتماعية 3 حالات انتحار في الطالبية والبدرشين بالجيزة وفي العاشر من رمضان بالشرقية لمرور الضحايا بأزمات مالية". 

 

اعتقالات وإخفاء قسري بسيناء

فيما وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري لطفل مصري من مدينة العريش بشمال سيناء، بعدما اقتحمت قوات أمن بملابس مدنية وعسكرية عصر يوم 30 مارس 2013 منزله، ليختفي منذ ذلك الحين.
وأوضحت أن "أمير محسن حماد إفريج، كان يبلغ من العمر 16 عاما وقت اعتقاله، وكان طالبا بالمدرسة الفنية الزخرفية بالعريش، ومنذ اعتقاله من منزله بحي السلايمة بالعريش تم اقياده لجهة غير معلومة حتى الآن".

وذكر شهود عيان للشبكة أن "الطفل تم اقتياده بعد اعتقاله إلى مقر الكتيبة 101 التابعة للقوات المسلحة، وتم استجوابه في ذات المكان وبعد فترة اختفاء استمرت لثلاثة أشهر، تم ترحيله إلى السجن المركزي بالعريش على ذمة القضية رقم 265 لسنة 2014 إداري رابع العريش، والمقيدة تحت رقم 589 لسنة 2014 حصر تحقيق أمن دولة عليا".
وفي شهر يوليو 2014 حصل على إخلاء سبيل بكفالة قدرها 10000 جنيه من محكمة العريش، وبعدما دفعت أسرته مبلغ الكفالة يوم 16 أغسطس 2014، تم ترحيله إلى قسم رابع العريش تمهيدا لإنهاء إجراءات خروجه وإخلاء سبيله،  حيث رأته الأسرة وزارته عدة مرات، ليفاجأ الجميع باختفائه من داخل القسم، وعند سؤال الأسرة عنه قيل لهم أنه خرج، لتنقطع كل السبل والطرق لمعرفة أخباره منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم". ووصلت معلومات لأسرته من معتقلين سابقين، شاهدوه في سجن العازولي العسكري، والذي يستخدم كمقر غير رسمي لاحتجاز المعتقلين من مدن شمال سيناء و القناة.
كانت  الشبكة المصرية وثقت حالات عديدة لاعتقال قوات الانقلاب لأطفال من مدينة العريش وإخفائهم قسرا، ومن بينهم الطفل عبد الله بومدين، وكذلك الطفل إبراهيم محمد إبراهيم شاهين، بعد اعتقالهم من منازلهم، وقد يتعرض الأطفال للإخفاء القسري لسنوات، ورغم وجود شهود عيان على عمليات الاعتقال التعسفي، إلا أن وزراة الداخلية المصرية دائما ما تنكر عمليات الاعتقال، أو تحفظها عليهم.

وطالبت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب  وعلى رأسها النائب العام بالعمل على حماية المواطنين العُزّل من بطش قوات الأمن، وإخلاء سبيل الأطفال المحتجزين، ومحاسبة المقصرين، ومراقبة عمل أجهزة الأمن في إطار مواد الدستور والقانون.

 

إعادة تدوير 9 بالشرقية

إلى ذلك كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن إعادة تدوير 9 معتقلين من أبناء أبوحماد استمرارا لنهج النظام في تدوير المعتقلين كأحد وسائل التنكيل والعبث بالقانون.

وأوضح أنه  "تم عرضهم  على نيابة أبوحماد  وقررت حبسهم احتياطيا لمدة ١٥يوم على ذمة التحقيقات في اتهامات ومزاعم سبق وأن حصلوا فيها على البراءة آخرها بتاريخ 26 يونيو الماضي".

وهم: حامد عبدالمولى، إبراهيم أبوزيد، أحمد أبوزيد، محمود شبعان، أحمد جمال محمد، عبدالرحمن محمد السيد دعبس،  أحمد عبدالحميد، حسام إبراهيم محمد،  محمود محمد سعد.

يشار إلى أن "التدوير واحدة من أبشع الجرائم التي تتم بحق المعتقلين السياسيين في السجون المصرية، حيث تقوم قوات الأمن بعد انقضاء مدة حكم المعتقل أو إخلاء سبيله، بإخفائه قسريا لمدة من الزمن ليظهر بعدها في أحد النيابات على ذمة قضية جديدة ملفقة لا يعلم عنها المعتقل شيئا لتبدأ دورة معاناة جديدة للمعتقل وأهله بين النيابات والمحاكم والسجون".

 

ظهور مختفين

كما كشف عن ظهور المعتقل محمد علي محمد من أبناء مركز كفر صقر خلال عرضه على نيابة أمن الانقلاب العليا بالتجمع الخامس بعد إخفاء قسري لمدة 3 شهور وقررت حبسه 15 يوما ضمن مسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها.

أيضا ظهر المعتقل محمود سلامة أبو سريع" من أبناء مركز أبو حماد بعد إخفاء قسري لنحو شهر حيث تم عرضه على نيابة الانقلاب العليا بالتجمع الخامس وقررت حبسه 15 يوما. وكان الضحية قد تم اعتقاله من داخل مطار القاهرة منذ نحو شهر واقياده لجهة مجهولة ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي ضد الإنسانية والتي لا تسقط بالتقادم.

وأصدرت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ  الزقازيق حكما بالسحن لمدة سنتين للمعتقلين " بلال أشرف إبراهيم ، أحمد صالح على أحمد سليمان " وقررت البراءة ل١٨ آخرين من أبناء مركز الزقازيق وهم :-
١/ وجدي جودة عبدالغني الهواري ( براءة )
٢/ مجدي محمد حسين (براءة )
٣/ عصام السيد إسماعيل (براءة )
٤/ محمد علي علي العصلوجي (براءة )
٥/ معاذ محمد علي علي العصلوجي(براءة )
٦/ خالد محمد عبدالحميد عبدالفتاح(براءة )  
٧/ خالد حسن سعد(براءة )
٨/ عبدالرحمن الشحات عبدالرحمن(براءة )
٩/ عبده إبراهيم عبده الباجوري (براءة )
١٠/ إسلام صباحي الشحات(براءة )
١١/ عماد الدين عطوة (براءة )
١٢/ عاطف الشوادفي محمد (براءة )
١٣/ أسامة حسين سليم هيكل(براءة )
١٤/ أسامة النضر إبراهيم(براءة )
١٥/ أحمد جمال أحمد عبدالهادي(براءة )
١٦/ السيد حامد كامل(براءة )
١7/ أحمد محمد نبوي(براءة )
18/ السيد السيد عبدالعال(براءة )

Facebook Comments