تصدر هاشتاج #المعتقلات_مش_حماية بعدما قررت داخلية الانقلاب تغيير مسمى (قطاع السجون) إلى (قطاع الحماية المجتمعية)، في محاولة منها لإخفاء الجرائم التي ترتكبها بحق كل المسجونين لاسيما أصحاب المحبوسين على ذمة آرائهم ومعارضتهم، فبات تغيير المسمى يشابه تغيير مسمى "الخمور" إلى "مشروبات روحية" بحسب الناشطين.
ولهذا دعا فريق المرابطون إلى التغريد عبر الهاشتاج باعتبار أن المعتقلات أسوار ومباني تمنع الشرفاء من حريتهم.

وعلق حساب "ابن مصر" عدة تعليقات ضمن الهاشتاج على حسابه @DR_Nooooor فقال: "هكذا يضحك العسكر على لاعقي البيادة ومؤيدي الانقلاب، بالمصطلحات الكاذبة والشعارات الرنانة.. لكن الواقع أن معتقلات العسكر هي مقابر جماعية للعلماء والمفكرين وأصحاب الأيادي المتوضئة.. ".
وأضاف أن "المعتقلات فيها مشايخ وعلماء ومثقفين وكبار المفكرين الذين سجنهم السيسي وعصابته لكي يستولي على مصر ومقدراتها".
وكتب محمد سعيد من خلال حسابه @Mohamed94310020 "في عهد السيسي.. يبنون معتقدات اكثر من المدارس والمستشفيات.. الظلم ظلمات يوم القيامة".

مثار عجب
واعتبر حساب حمو الاهلاوي @T8WsC4RiNFIdrCn تغيير المسميات يقع "عندما يتحدث القتلة المجرمين عن حماية الناس وأرواحهم ".
وأضاف حساب الرئيس الشهيد مرسي @mezo1671 "بس تعرفوا هي فعلا لازم يكون اسمها كده لكن بعد تحرير وطنا من الذين يفسدون الوطن والمجتمع .. سيكون مكانكم في هذا القطاع لحماية المجتمع منكم ومن وساختكم".
وكتب من جديد "كلاب الداخليه قال إيه غيروا اسم قطاع السجون إلي قطاع الحماية المجتمعية.. حماية المجتمع من الشرفاء.. حماية المجتمع ممن يخافوا علي المجتمع من الفساد والانهيار".
واعتبر أن الشرفاء هم من "حبون وطنهم ويريدون له الخير جزاؤهم التعذيب والإعدام.. أما من خانوا وفسدوا في خير بلدنا منعمين.. أيعقل هذا ثوار مصر أتموا ثورتكم وأنقذوا شرفاء الوطن".
وكشفت نور من خلال @N__oo__r0 أن المعتقلات "تنهي حياة من يدخلها؛ فهي زنازين للموت".

Facebook Comments