السيسي يرفع الدعم عن “العيش”.. مراقبون: ثورة شعبية مرتقبة أو تكبيرات أربعة!

- ‎فيتقارير

قال مراقبون إن "تعدي المنقلب عبد الفتاح السيسي مجددا على رغيف العيش هو الثالث من نوعه الذي يعد شرارة ثورية قد يكون غير محسوب عواقبها تفجر الغضب الشعبي، وأن الجرأة التي تحدث بها السيسي نوع من أنواع "الفُجر" وهو ينذر "قالوا محدش يقرب من رغيف العيش .. لا هأقرب" زاعما ليعلم الشعب أننا "جادون وشرفاء".

وأضافوا أن "العنجهية من قبل العصابة الحاكمة وكأنما تعد للإلتفاف على مثل هذه التحركات الثورية بخطط بديلة أعدوها لذلك، لذلك يرون أن الاعتداء من السيسي على رغيف الخبز لم يكن الأول ولن يكون الأخير متجاهلا أن أول كلمة من أول هتاف في ثورة يناير المجيدة كانت "عيش".
يقول الإعلامي محمد ناصر على عبر "تويتر" ملمحا لهاذ الاستعداد: "في ٢٠١١ عقب قيام ثورة يناير واعتصام الثوار بميدان التحرير.. ولم يعد بمقدور الجيش تفريغ الميدان كان #السيسي يتولى حينها قيادة المخابرات الحربية.. قال للمشير طنطاوي "لو كانت قوات الجيش تمتلك المياه والغذاء والهواء لهذا الشعب ما استطاع فرد واحد الخروج على إرادة الجيش".
أما أحمد خلف فرأى عبر @DARBOKK أن "الأمر يمكن أن يكون جس نبض فكتب، حان الوقت لزيادة ثمن رغيف العيش، سياسيا يطلق على هذا التصريح "جس نبض" لقياس ردة الفعل قبل القرار، فقد فعلها السادات سنة ١٩٧٧وقامت على إثرها ثورة الخبز، وفعلها بورقيبة في تونس سنة ١٩٨٤وقوبلت بانتفاضة الخبز أيضا، لا تعبث بسلعة الفقراء الوحيدة ياصاحب القصور".

ثوار أم أموات؟
وكتب "المعلم داغر" عن تبجح السيسي في إعلان رفع الدعم بالمطلق عن رغيف العيش: "كمية استفزاز في التصريح ده تقوم ثورة مع الشعوب الحرة المحترمة".
وأيده "خالد" في أن "احترام الشعب شيء، والتعدي على لقمة العيش شيء آخر فتذكر في ذلك مثلا شهيرا عبر @Amrkhal12242087: "كل اللى بيعمله "الـ،،،" ده تحدى لرجالة بلدنا وإذا مقامتش حتى ( ثورة الجياع ) يبقى مفيش فايدة.. من زمان كان في مثل بيقول (يا واخد قوتي يا ناوي على موتي) هنموت ولا هنثور"؟

https://twitter.com/Egy_001/status/1422569530866475017

وخالفهما في ذلك برنس الأسرار @bransalasrar: "غير متوقع ثورة لأن ما مضى كان ثقيلا ورغم ذلك لم يتحرك الشعب فكتب، "الشيطان يعدكم الفقر .. رغيف العيش مش حتعرفو تشتروه ولا أي حاجة عادي.. ولا حيكون في ثورة علشان العيش ولا النيل ولا الجزر والغاز ولا الكهرباء ولا أي غلاء الشعب المصري مات".

المقارنة الساخرة
وتحدث الدكتور محمد محسوب عن المقارنة الساخرة بين السجائر ورغيف الخبز عندما قارن السيسي بين سعر السيجارة وثمن 20 رغيف "من أبو 5 صاغ" فقال "الخبز ليس كالسجائر، فالعالم يكافح التدخين بعدة وسائل منها رفع سعرها، بينما لا يخضع الخبز لقوانين السوق في كل الدول، فتوفيره بسعر يناسب الجميع ليس إنجازا اقتصاديا تتباهى به سلطة بل هو سبب وجود أي سلطة".
واتفق معه دكتور مصطفى جاويش، وكيل وزارة الصحة الأسبق، فقال: "فقط في مصر #السيسي يستخدم "السيجارة" باعتبارها وحدة تقييم وقياس وتحديد سعر رغيف الخبز، يعني لو التدخين حرام فماذا عن أكل العيش"؟

ولكن تبقى الثورات مرهونة بقدرة تحمل الشعب غياب رغيف الخبز عن مائدة طعامه فقال المستشار وليد شرابي عبر @waleedsharaby: "أعرف أسرة فقيرة في مصر الزوجة تقوم بشراء الخبز والفلفل ثم تضع الفلفل في ماء وملح ،وعندما يعود زوجها من العمل تقدم له الفلفل والخبز ،وتأكل هي وأولادها الخبز بماء الفلفل والملح بدون الفلفل".

وأضاف: "هذا طعامهم الأساسي، ولا يسألون الناس شيئا؛ لكني لا أعرف ما هو حالهم إذا ارتفع ثمن رغيف الخبز".