أكثر من 20 مختفيا قسريا منذ مذبحة فض رابعة في 2013 وحتى الآن لا يعلم مصيرهم بعد انقطاع أخبارهم وإنكار الجهات المعنية بحكومة الانقلاب تواجدهم بمقار الاحتجاز رغم توثيق شهادات تؤكد على اعتقالهم من قبل قوات الانقلاب أثناء الفض والبعض قبيل الفض بأيام.

وعرض تلفزيون وطن بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمذبحة القرن برابعة العدوية والنهضة لتقرير يكشف طرفا من معاناة أُسر هولاء المختفين الذين تحركوا على جميع المستويات دون أي نتيجة أو تعاطي من قبل الجهات المعنية فلا يعلمون مصير فلذات أكبادهم أحياء هم أم غير ذلك؟ .

https://www.facebook.com/Watantv.eg/videos/1150803368776281

وكتب الحقوقي أحمد العطار عبر صفحته على فيس بوك: "رفقا بقلوب قتلتها  الأحزان، 8 سنوات من الحرمان والتعذيب النفسي لأهالي المختفين قسرا منذ فض الاعتصام، حيرة وحزن مستمر منذ 8 سنوات فالآن الأهالي مش عارفين إذا كان حي ولا ميت، مفيش حد لديه ذرة ضمير يقول فين المهندس محمد خضر و بقية المختفين منذ فض اعتصام رابعة.

 

مختفون منذ الفض

وقبل عام كانت مؤسسة جوار لحقوق الإنسان قد وثقت في تقرير صادر عنها أسماء 21 من المختفين قسريا منذ الفض أو بعده بأيام قلائل لا يُعلم مصيرهم وحملت نظام السيسي المنقلب ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وهم :-

1- عمرو إبراهيم عبدالمنعم متولي، من مركز الرياض محافظة كفر الشيخ مختفي منذ يوم 8 يوليو 2013 في أحداث الحرس الجمهوري.

2- خالد محمد حافظ عز الدين، مختفي منذ أحدث "المنصة" عام 2013 ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

3- عبدالحميد محمد عبدالسلام، من مركز الحامول محافظة كفر الشيخ مختفي منذ يوم 14 أغسطس 2013 أثناء فض اعتصام رابعة العدوية، توفي والده بعد عامين من البحث عنه، ولم يستدل على مكانه وما زال عبدالحميد مختفيا حتى الآن.

4- عمر محمد علي حماد،  طالب في هندسة الأزهر مختفي منذ فض رابعة الموافق 14 أغسطس 2013، تم اعتقاله يومها ووضعه في مدرعة تابعة للجيش ولم يعرف عنه شيء من حينها حتى الآن.

5- محمود إبراهيم مصطفى أحمد عطية،  36 عاما، مختفي منذ أحداث المنصة، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

6- محمد خضر علي محمد، طالب بكلية الهندسة، من بور سعيد، مختفي منذ فض رابعة الموافق 14 أغسطس 2013، قدمت والدته شكاوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان رقم 1819 _ 7326 لسنة 2015 ورد المجلس بأن محمد لم يستدل على ضبطه أو اتخاذ أي إجراء قانوني معه.

7- عادل درديري عبدالجواد، مختفي منذ يوم 14 أغسطس 2013، أثناء فض اعتصام رابعة، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

8- أسامة محمد راشد عبدالحليم، من مدينة السويس فقد بتاريخ 2/9/2013 من أحد الأكمنة، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

9- محمود محمد عبدالسميع، من محافظة الفيوم مركز أبشواي، مختفي منذ يوم الأربعاء 14/8/2013 أثناء أحداث فض اعتصام رابعة العدوية.

10- محمود أحمد محمد علي بدوي، مختفي منذ أحداث فض اعتصام رابعة العدوية يوم 14 أغسطس 2013، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

11- أسماء خلف شندين عبدالمجيد

12- أشرف حسن إبراهيم محمد، من مركز منوف محافظة المنوفية، مختفي منذ يوم الجمعة 26 يوليو 2013 أثناء أحداث المنصة، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

13- محمد السيد محمد إسماعيل، مختفي منذ 24 أغسطس 2013، حيث تم اختطافه من أمام بيته من قبل قوات أمن ملثمة، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

14- أحمد عبدالله جمعة حسانين، مختطف من كتيبته في الجيش بتاريخ 12 فبراير 2014، من قبل قوات أمن الجيش، قبضت عليه ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

15- علا عبدالحكيم محمد السعيد ، من محافظة الشرقية، مختفية منذ يوم الخميس 3 يوليو 2014، ولم يستدل أحد على مكانها حتى الآن.

16- عماد زكريا عبدالله عبدالجواد، مختفي منذ يوم 14 أغسطس 2013 أثناء أحداث فض اعتصام رابعة العدوية، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

17- محمد حسين السيد السمان، مواليد 23 مايو 1987، مختفي منذ أحداث فض اعتصام رابعة العدوية بتاريخ 14 أغسطس 2013، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

18- عزت سعيد فؤاد مراد ، مواليد 14 يوليو 1988، مختفي منذ أحداث رمسيس الثانية بتاريخ 16 أغسطس 2013، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

19- محمد الشحات عبدالشافي أحمد، مختفي منذ فض أحداث فض اعتصام رابعة العدوية بتاريخ 14 أغسطس 2013، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

20- عبدالرحمن محمد عبدالنبي ، مختفي قسريا بتاريخ 10 أغسطس 2014، ولم يستدل على مكانه حتى الآن.

21- محمود المليجي، من محافظة كفر الشيخ، مختفي قسريا منذ تاريخ 24 أغسطس 2013، ولم يستدل أحد على مكانه حتى الآن.

https://www.facebook.com/JeWar0/posts/1070866133308807

 

مقابر سرية

التقرير يخلص إلى أن "استمرار عدم الكشف عن مصير المختفين منذ الفض وحتى اليوم يثير الكثير من الشكوك حول وجود مقابر سرية تم دفن بعض الجثث بها ، خاصة وأن بعض الأهالي تأكدوا من وفاة ذويهم أثناء عملية فض الاعتصام، لكن لم يعثروا على جثثهم، كما أنهم غير مقيدين بالكشوف الرسمية أو تقارير المنظمات الحقوقية، ولا يعرف ذووهم مصيرهم رغم اتخاذهم كافة الإجراءات القانونية".

وكانت منظمة هيومن رايتس مونيتور قد "طالبت المجتمع الدولي في تقرير صادر عنها عام 2017وتحت عنوان “مفقودو رابعة.. هروب من الموت إلى الجحيم” بإرسال لجان تقصي حقائق لتوثيق جميع حالات الاختفاء القسري وللمطالبة بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومناقشة انتشار جريمة الاختفاء القسري في مصر لدى مجلس الأمن بالأمم المتحدة، وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها جريمة ضد الإنسانية".

وقالت إنه "بالبحث في مفقودي رابعة، كانت قصص المفقودين تختتم بنهايات أربع، وهي:

1 – إما أن يكون ذلك المفقود قد قُتل وتشوهت جثته، واستطاع أهله الوصول إليها عبر تحليل البصمة الوراثية DNA.

2 –  أو لا يجدونه بذات التحليل بسبب تشوّه الجثة بشكل يصعب استخلاص البصمة الوراثية منها، ومن ثم تدفن في مقابر الصدقة التابعة للدولة.

3 – أو أن هؤلاء المفقودين قد قُتلوا أثناء عملية فض الاعتصام، ثم دُفنوا بمعرفة رجال الشرطة والجيش.

4 – وأخيرا أن يكون المفقود قد اعتقل ولا يزال رهن الاحتجاز في مقر أمني سري.

Facebook Comments