حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، الشباب المسلم على "تمكين أنفسهم وتحمل المسؤولية والبقاء متحدين في مواجهة الأزمات المستمرة وتزايد الإسلاموفوبيا في الغرب، بحسب ما أفاد موقع دايلي صباح".

كما دعا الرئيس التركي، في كلمة ألقاها أمام منتدى للشباب في إسطنبول يوم الأربعاء، المسلمين إلى "رفع أصواتهم ضد المظالم التي يشهدونها".

وقال أردوغان في رسالة مصورة إلى الجمعية العامة الرابعة لمنتدى التعاون الإسلامي للشباب في إسطنبول "يجب على المسلمين تحمل مسؤولية سلامهم ورفاههم، وكذلك أمن ومستقبل البشرية جمعاء، ورفع أصواتهم ضد المظالم التي يشهدونها".

وأشار إلى أن "التطورات العالمية، بما في ذلك الإرهاب والقضايا الأمنية غير المسبوقة والوباء COVID-19 الذي يشكل تهديدا خطيرا للبشرية، قد أثرت بشكل خاص على البلدان الإسلامية".

وقال أردوغان في رسالته "بينما يكافح المسلمون من ناحية الصراع والهجرة والفقر والمرض من ناحية أخرى ، يقاومون أيضا تصاعد الخوف من الإسلام في الغرب من ناحية أخرى".

وقال أردوغان مستشهدا بأحد مقاييسه التي طال انتظارها بأن "العالم أكبر من خمسة"، في إشارة إلى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في دعوة لإصلاح هذه الهيئة، إن تركيا تلفت الانتباه إلى الظلم العالمي في كل فرصة".

وقال للشباب المسلم إنه "لا ينبغي أن يقعوا في الفخاخ التي نصبها الإمبرياليون لتفكيك صفوفم وتوحدهم".

وتابع "نريد أن نراكم تلعبون دورا أكثر نشاطا في السياسة والأوساط الأكاديمية والرياضة والتجارة والمجالات الاجتماعية. لا تدع أحدا يفرقك على أساس العرق أو الاختلافات الثقافية".

 

قادة المستقبل

كما أكد نائب وزير الخارجية التركي يافوز سليم كران أن "منظمة التعاون الإسلامي هي ثاني أكبر منظمة دولية في العالم".

وقال إن "منتدى الشباب التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي هو منصة مهمة ترفع قادة المستقبل، مضيفا أن تركيا ستواصل دعم المنتدى في كل مجال".

كما صرح إحسان سليم بيدش، نائب وزير الشباب والرياضة التركي، بأن "مبادرات وحدة العالم الإسلامي ستخلق أرضية قوية للأجيال القادمة، وقال منتدى شباب التعاون الإسلامي هو منبر تعاون مهم للدول الأعضاء في المنظمة مع الإمكانات التي يعد بها في مجال الشباب، وبصفتنا تركيا، نواصل دعمنا للمنتدى بأقوى طريقة كما هو الحال دائما، وسنواصل القيام بذلك".

وفقا لموقعها على الإنترنت، فإن منتدى شباب التعاون الإسلامي هي منظمة دولية غير تجارية وغير حزبية توحد منظمات الشباب الجامعة الرائدة من الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك منظمات الشباب الدولية العاملة في منطقة منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات الشباب التي تمثل أقليات مسلمة كبيرة في جميع أنحاء العالم.

تم إنشاء المنتدى في جمعيته العامة التأسيسية التي عُقدت في باكو، أذربيجان في ديسمبر 1-3, 2004 وفقا للقرار رقم: 15/31-C الذي اعتمدته الدورة الحادية والثلاثون للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية المعقودة في يونيو 14-16, 2004 في إسطنبول، تركيا. وقد مُنحت صفة مؤسسة تابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بموجب القرار رقم: 3/32-C الصادر عن الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية المعقودة في يونية 28-30, 2005 في صنعاء، اليمن.

 

علاج مشاكل الشباب

يصف المركز مهمته بأنها "بناء قدرات شباب منظمة المؤتمر الإسلامي من خلال الإستراتيجيات، أطر السياسات والبرامج والمشاريع التي تعزز المشاركة المدنية، والتعليم الشامل، بناء القدرات وأفضل الممارسات لمعالجة المشاكل الحرجة للبطالة، الصحة والعافية ومحدودية الفرص والتطرف والاستبعاد الاجتماعي مع بناء قدراتهم في مجال تنمية القدرات الفكرية والقيادية الابتكار العلمي والتكنولوجي وريادة الأعمال والإعلام والاتصال المستندة إلى التراث الإسلامي المشترك والثقافة والقيم العالمية ". وتوصف رؤيتها بأنها تتصور «تمكين الشباب في جميع أنحاء منطقة منظمة المؤتمر الإسلامي لتحقيق إمكاناتهم الكاملة للتنمية المستدامة لمجتمعاتهم وأممهم والعالم، مدفوعة بالقيم الإسلامية للتعاون والتميز والوحدة».

 

https://www.dailysabah.com/politics/diplomacy/erdogan-urges-unity-among-muslim-youth-amid-global-crises

Facebook Comments