قالت وزارة الخارجية التركية يوم الثلاثاء إن "تركيا دعت وفدا دبلوماسيا من مصر لزيارة أنقرة يومي 7 و 8 سبتمبر  من أجل مناقشة القضايا الثنائية والإقليمية، بحسب ما أفاد موقع "ميدل إيست آي".

وسيقود الزيارة المزمعة، التي ستمثل الجولة الثانية من المحادثات الدبلوماسية التي تهدف إلى إصلاح العلاقات بين البلدين، نائب وزير الخارجية في حكومة الانقلاب حمدي لوزا ونظيره التركي سادات أونال.

وقال مسؤول تركي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لـميدل إيست آي، في وقت سابق من هذا الشهر إن "الأمر سيستغرق بعض الوقت لإصلاح العلاقات مع القاهرة".

وقال المسؤول «إنها خطوتان إلى الأمام وخطوة إلى الوراء»، مضيفا «كلا الجانبين لديه قدر كبير من المطالب لبعضهما البعض، لكننا تمكنا من نزع فتيل التوترات بعد إبرام صفقة معهم في ليبيا».

 

مصافحة السيسي

وأضاف المسؤول «السؤال الأكبر بالنسبة للقاهرة يبقى ما إذا كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستعدا لمصافحة عبد الفتاح السيسي أم لا؟» مضيفا «هذا هو مطلبهم الرئيسي».

في عدة مناسبات في الماضي، ألمح أردوغان إلى أنه "لا يريد مقابلة السيسي شخصيا، لكنه سيسمح لأعضاء حكومته الآخرين بإجراء محادثات مع مصر".

ومع ذلك، جادل العديد من المسؤولين الأتراك بأن المصافحة بين الزعيمين لم تكن ضرورية حتى تتمكن أنقرة والقاهرة من الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية والعلاقات الودية المناسبة.

في الأشهر الأخيرة، سعت تركيا ومصر إلى إصلاح العلاقات التي انقسمت عندما رفضت أنقرة الاعتراف بالسيسي كرئيس للبلاد بعد انقلاب عام 2013 على أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر الشهيد محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين.

كان أردوغان منتقدا صريحا في وقت انتهاكات السيسي لحقوق الإنسان ضد أعضاء الإخوان في حملة قمع بعد الانقلاب.

رفعت الحكومة التركية حق النقض ضد أنشطة الشراكة المصرية مع الناتو العام الماضي، وأنهت بث البرامج السياسية من قبل قنوات تلفزيون المعارضة المصرية ومقرها إسطنبول في إطار جهود لإصلاح العلاقات مع القاهرة.

بعد محادثات بين وكالات المخابرات في البلدين، أرسلت تركيا وفدا دبلوماسيا إلى القاهرة في مايو لإجراء جولة أولى من المحادثات.

 

https://www.middleeasteye.net/news/turkey-egypt-diplomatic-talks-invitation-sisi-erdogan-handshake

Facebook Comments