تصدر هاشتاج #خرجوهم_أحياء مواقع التواصل الاجتماعي بعد ارتفاع عدد الشهداء من المعتقلين داخل سجون الانقلاب بسبب الإهمال الطبي المتعمد وما يعانوه من انتهاكات نفسية وجسدية لا يتحملها بشر.

وكشف الناشطون عبر الهاشتاج أن 38 شهيدا ارتقوا في 9 أشهر فقط داخل سجون العسكر، وأن استشهادهم كان نتيجة الإهمال الطبي المُتعمد والحرمان من الرعاية الصحية والدواء.

وقال صاحب حساب "أرض الكنانة" على فيسبوك إن "ذلك بمعدل شهيد أو شهيدين أسبوعيا، يرتقي من المعتقلين في سجون السيسي، بسبب الإهمال الطبي المتعمد بغرض القتل".
وأضاف حساب "الشرقية أون لاين" على فيسبوك "في المعتقلات هذا الجزء المظلم من العالم، تجد نفوسا مرهقة من كثرة الظلم، وأجسادا نحلت من فجور الظالم، وقلوبا تفتت على صخرة الجبروت، وألسنة تلهج "إنما نبث شكوانا إلى الله".


منكر لا يسقط بالتقادم
ومن تويتر علقت كتكوتة (مها)@Maha_De_Ana "كل يوم والتاني معتقل يموت في سجون النظام، بسبب الانتهاكات اليومية في حقهم والإهمال الطبي والرعاية الصحية، اللهم إن هذا منكر لا يرضيك، حسبنا الله ونعم الوكيل".
وكتبت أَمّ فَاطِمَة @Fatima_____12  "الإهمال الطبي المعتمد في سجون العسكر جريمة قتل عمد لن تسقط بالتقادم، وسيحاسب فيها السجان والقاضي ووكيل النيابة وطبيب السجن".

وفي تغريدة تالية كتبت "اللهم انتقم من الظالمين، الذين حرموا الأحرار من حريتهم ، وغيبوهم ظلما في المعتقلات والسجون، ولم يوفروا لهم حتى العلاج حتى استُشهدوا".


ومن بين تغريدات لـ"بابا رمضان" @papa_ramadan علق قائلا: "ظلم وقهر وعدوان.. أسوار وقضبان وسجان.. خائن ينعم وشريف يهان.. حر وبرد وحرمان صيف وشتاء.. خرجوهم أحياء".
وأضافت "ندي عبدالعليم" @__N_____d: "عندما نتحدث عن معاناة المعتقلين نجد لهذه المعاناة صدى آخر لدى ذويهم.. معاناة تتشكل على هيئة حرمان وعيون لا تجف من الدموع، وحِمل ثقيل يكاد يكون أثقل من الجبال، اللهم انتقم".

Facebook Comments