ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا بين الأطباء إلى 599 بعد وفاة اثنين منهم خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

ونعت نقابة الأطباء المفتش الأول بوزارة الصحة بمحافظة القاهرة فتنة عبدالفتاح حسن الشيمي وأخصائية الطوارئ بمستشفى لوران بالإسكندرية سعاد السيد مصطفى.

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب تسجيل 680 إصابة جديدة بفيروس كورونا بالإضافة إلى 38 حالة وفاة. 

وقال الدكتور مصطفى جاويش وكيل وزارة الصحة السابق إن هناك حالة من التراخي داخل وزارة  الصحة في حكومة الانقلاب بشأن تلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا بسبب عدم وجود لقاح في مصر أصلا.

وأضاف جاويش، في مداخلة مع تليفزيون وطن، أن سلطات لانقلاب بدأت في بداية الشهر الحالي فقط توسيع دائرة تلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا حيث بدأت وزارة الصحة منذ أسبوع حملة "معا نطمئن"، وحتى الآن لم تلتزم الوزارة بتعليمات منظمة الصحة العالمية باستهداف كبار السن والذين يبلغ عددهم 7 ملايين أو أصحاب الأمراض المزمنة وهؤلاء عددهم 23 مليون وكذلك الأطقم الطبية، موضحا أن الحملة ليس لها مستهدفات أو خطة واضحة محددة زمنيا ومكانيا لانتشار التطعيم.

وأوضح جاويش أن قيام حكومة الانقلاب بتلقيح أعضاء برلمان الانقلاب وكبار المسؤولين وأسرهم دون بقية المواطنين أو مراعاة الأولوية لكبار السن والفرق الطبية، تعد سابقة لم تحدث في العالم، مضيفا أن الوزارة ألقت مبادرة لتطعيم أعضاء هيئة قناة السويس تزامنا مع حادث جنوح سفينة إيفرجيفين من أجل اللقطة فقط، وأيضا أطلقت مبادرة لتلقيح أعضاء الغرف السياحية في البحر الأحمر وجنوب سيناء كدعاية لموسم السياحة، وكذلك المبادرة الرئاسية لتلقيح طلبة الجامعات قبل بداية العام الدراسي وكل هذه المبادرات تمت بالمخالفة لتوصيات منظمة الصحة العالمية، التي تنص على تطعيم الفرق الطبية أولا ثم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وكذلك الأشخاص في الأماكن المغلقة مثل السجون.

وأشار إلى أن حكومة الانقلاب تنظم حملات عشوائية بقوافل طبية في مكاتب البريد أو المصانع الحكومية في ظل عدم وجود خطة معلنة، وهو ما أشارت إليه منظمة العفو الدولية في بداية شهر أغسطس بعشوائية اللقاح في مصر، مضيفا أن لقاح سبوتنيك الروسي وصل إلى مصر منذ شهر يونيو الماضي وهو من أفضل اللقاحات المتوفرة حاليا لأنه بدون مضاعفات وتصل مناعته إلى 99 بالمائة وقد تم تطعيم فئات معينة به مثل قيادات الجيش والقضاة في المقابل قامت وزارة الصحة بتطعيم الأطباء في الإسماعيلية باللقاح الصيني الذي تصل مناعته إلى 51 %وقد رفض الأطباء هذا التمييز الصارخ.

ولفت إلى أن استشهاد المعتقل أحمد النحاس عقب إصابته بفيروس كورونا داخل سجن طره تحقيق يؤكد ما خلص إليه تقرير منظمة العفو بشأن عشوائية اللقاح وان حكومة الانقلاب لا تراعي توصيات منظمة الصحة العالمية ويكشف أيضا عن حجم الإهمال الطبي الذي يتعرض له المعتقلون في سجون الانقلاب والتي تصل نسبة الإشغال فيها 300 %.

وتابع: "الأرقام المعلنة عن الإصابات والوفيات تمثل 5 % فقط من الأرقام الحقيقهية، أيضا متحور دلتا بلس الجديد بات عائليا ويصيب عائلات بأكملها، كما أن نسبة الوفيات في مصر تصل إلى 5.8 بالمائة وهي أضعاف النسبة العالمية التي تصل إلى 2 % فقط".       

 

 

         

Facebook Comments