امتلأت مواقع السوشيال ميديا بالعديد من الموضوعات التي تهم الشارع المصرى نرصد أبرزها في التقرير التالي: 

مازالت مأساة الطفلة التي توفيت بسبب حقنتين من طبيب بيطري حديث الشارع؛ فيما بدأت تفاصيل الحادثة تتكشف. فقد أوضح تقرير طبي تفاصيل وسبب وفاة الطفلة، منار عبده النجار، البالغة من العمر أربع سنوات، بعدما تلقت حقنة من طبيب بيطري.

وكشف التقرير أن الطفلة دخلت مستشفى بسيون بمحافظة الغربية مساء الجمعة، وهي تعاني من زرقان في الجسم وصعوبة في التنفس مع توقف عضلة القلب وفقدان تام للوعي. كما أوضح أن الأطباء قاموا بعمل إنعاش للقلب والرئة وحقنها بالأدوية المطلوبة ولاحظوا أن الحالة لم تستجب للعلاج رغم مرور نصف ساعة، وبعدها كرروا محاولاتهم مرة أخرى ولم تستجب أيضا.

إلى ذلك، نقلت الطفلة إلى قسم الأطفال لوضعها على جهاز التنفس الصناعي، وتبين وفق التقرير وسؤال الأطباء لأسرة الطفلة، أنها تلقت حقنة من مضاد حيوي يدعى "سيفتر ياكسون" من صيدلية في القرية على يد الطبيب البيطري خالد ناصف، وهو ما كان وراء تدهور حالتها.

 

سر التابوت المصرى

واستمرارا لمسلسل إهدار تراث مصر؛ وصل إلى دبي التابوت الأثري الخاص بالكاهن الفرعوني بسماتيك، لينضم للعرض فى معرض "إكسبو دبي 2020"، دون الحصول على موافقة على سفره!

التابوت الذي عثر عليه في منطقة سقارة الأثرية مصنوع من الخشب الملون على شكل آدمي، مزين بقلادة كبيرة من الأزهار تنتهي برأسي صقر، ومن تحتها نقوش فرعونية تحمل نصوص القرابين.

ويعتبر التابوت أحد التوابيت الخشبية الملونة التي تم اكتشافها حديثا بمنطقة سقارة الأثرية، من خلال البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإماراتية عن المتحدثة باسم وزارة السياحة والآثار المصرية، سها بهجت.

 

سر خطير حول سد النهضة

وكشفت دراسة علمية حديثة شارك فيها خبراء مصريون وأرمريكيون وجود هبوط أرضي بموقع سد النهضة الإثيوبي، بالإضافة إلى وجود مشاهد وصور كثيرة تكشف عن إخلال جسيم بعوامل أمان السد وتؤكد أنه غير آمن.

وحللت الدراسة 109 صورة ومشهدا في الفترة من ديسمبر في العام 2016 إلى يوليو 2021، باستخدام تقنية الأشعة الرادارية، وكلها تشير لعوامل إزاحة وتحرك مختلفة الاتجاهات في أقسام مختلفة من السد الخرساني وهو الرئيسي وكذلك السد الركامي "وهو المساعد" ، ما ينذر بخطورة كبيرة وسط توقعات بانهيار السد وما يستتبع ذلك من تأثير على دولتي المصب.

وفق الدراسة، فإن تحليل البيانات في موقع السد يكشف وجود هبوط غير متناسق في أطراف السد الرئيسي، وخاصة الجانب الغربي حيث سجل حالات نزوح متفاوتة يتراوح مداها بين 10 مم و90 مم في أعلى السد، موضحة أن ملء السد كان يجري بشكل سريع ودون دراسة أو تحليل بيانات وهو ما يؤثر على جسم السد فنيا، ويؤثر هيدرولوجيا على حوض النيل الأزرق، كما كشفت أن هناك إزاحة رأسية غير متساوية في قطاعات مختلفة من السدَّين الرئيسي والمساعد.

وأوضحت الدراسة أن هناك تدفقات زائدة جدا على الناحيتين الشرقية والغربية لسد النهضة، وهي غير متساوية وغير متناسقة وهنا مكمن الخطورة، حيث كانت كبيرة عند الملء الأول، ثم زادت بصورة أكبر وخطيرة عند الملء الثاني، وهو ما يعتقد معه الخبراء الذين أجروا الدراسة أنه وراء إيقاف إثيوبيا للملء الثاني والاكتفاء بما تم تخزينه. ويبلغ في الملء الأول 5 مليارات و3 مليارات في الملء الثاني.

وفق الدراسة وتقديرات الخبراء فإن عمليات التخزين المستمرة للسد قد تتسبب في مشكلات عدة وتداعيات كارثية على دولتي المصب وهو ما يدعو للقلق ويتطلب تحقيقا شاملا وتعاونا جماعيا لمنع وقوع تلك الأضرار. كما يجب على إثيوبيا أن تحقق في حالات النزوح الرأسي والرد عليها من أجل تعاون سلمي ومثمر بين جميع الدول المعنية.

Facebook Comments