نشرت صحيفة "تيفي بوست" الهندية (tfipost.com) تقريرا بعنوان "الإخوان المسلمين تطلق حملة معادية للهند بوسائل التواصل الاجتماعي بدعم من قطر وباكستان وتركيا".
واستند التقرير إلى تقرير نشره مركز " Disinfo Lab" معتبرا أن أجندة الإخوان المسلمين مناهضة للهند، وأن جماعة الإخوان المسلمين هي من أطلقت الوسوم على وسائل التواصل الاجتماعي ومنها "تويتر" وأنها تدفع باتجاه "إيذاء المصالح الاقتصادية والإستراتيجية الهندية".

وأشار المركز الهندي إلى أنه في 26 سبتمبر، بدأت علامة هاشتاج # مقاطعة_المنتجات_الهندية (#BoycottindianProducts) في الاتجاه على تويتر، وأضافت أن العديد من التغريدات قالت إن "الهند تميز ضد مواطنيها المسلمين وينبغي للعالم الإسلامي أن يقاطع المنتجات الهندية تضامنا مع جماعة الإخوان المسلمين" بحسب الصحيفة.

وقالت إن "الإخوان يقودون المقاطعة الاقتصادية وحملة كراهية ضد الهند، مدعية أن العديد من الأعضاء البارزين في العالم الإسلامي، كما في استشهادهم ببيان هيئة علماء المسلمين في العراق بما في ذلك الباحثون والعلماء والأساتذة ورؤساء وسائل الإعلام والصحفيين والقنوات الإخبارية، لهم روابط مباشرة وغير مباشرة مع جماعة الإخوان المسلمين"، زاعمة أن "الإخوان منظمة متطرفة غير وطنية".
ومن النماذج التي ذكروها في هذا السياق محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف ونائب اللجنة الدينية للبرلمان المصري السابق، وياسر أبو هلالة – المدير الإداري السابق لقناة الجزيرة العربية، وأحمد موفق زيدان – وهو صحفي سوري ويعيش حاليا في الدوحة بقطر، الذي سبق أن وضعته الوكالة الوطنية للأمن الولايات المتحدة (NSA) تحت قائمة المراقبة.
وادعى التقرير أن ما تم استخدامه مقاطع الفيديو والأخبار القديمة، للتأكيد على أن المسلمين يجري اضطهادهم في الهند".


وضمن التقرير أيضا وسائل إعلام مناهضة لجرائمها بحق المسلمين ومن ذلك "وسائل الإعلام التي ترعاها الدولة مثل العالم TRT من تركيا، الجزيرة، عربي 21، أخبار رصد، العربي الجديد، واعتبرتها بعض وسائل الإعلام البارزة الأخرى التي غطت الهاشتاج الذي أسمته "هاشتاج الإخوان المسلمين". 
وعلى سبيل نفيها ما تم تدواله، لفتت الصحيفة الهندية إلى حالتي "الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أقوى دولة في العالم الإسلامي، استخدمت هذه الدول بشكل رئيسي إيرادات النفط الخاصة بهم لتمويل الدول الإسلامية الأخرى، وأنها الآن تزيد علاقاتهم مع الهند مبينة أن ذلك بسبب القوة الاقتصادية في الهند".
وعلى الجانب الآخر هاجمت باكستان وتركيا، وقالت "باكستان وتركيا وغيرها من الدول الإسلامية تتحد في إلقاء إرثهم بالاعتماد على العالم العربي، وتحاول تركيا ببطء إحياء إمبراطوريتها العثمانية سابقا بدعم من قطر، في حين أن ظهور طالبان في أفغانستان قد قدم الزخم الذي تمس الحاجة إليه إلى جدول الأعمال الراديكالي الباكستاني. محور قطر – تركيا – باكستان ، مدعية أن هذا الاتحاد ورم سرطاني إذا لم يتم التحكم فيه".

وقالت الصحيفة إن "جماعة الإخوان المسلمين لم تركز الكثير على الهند خلال تسعة عقود من وجودهم، ولكن الآن فإن تهديد الانقراض قد دفعهم إلى التفرق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وأنهم انخرطوا في الحرب الرقمية".

https://tfipost.com/2021/10/muslim-brotherhood-launches-anti-india-campaign-on-social-media-with-support-from-qatar-pakistan-and-turkey/

Facebook Comments