طالبت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية بفتح الزيارات في سجن العقرب وتطبيق لائحة السجون و معاملته مثل معاملة باقي السجون.

ووثقت المنظمة استمرار الانتهاكات المتعلقة بالسجناء على ذمة قضايا سياسية داخل سجن "العقرب 1" حيث بات الوضع يشكل خطرا على صحتهم النفسية قبل الجسدية؛ ما دفع بعض المعتقلين للإقدام على محاولات إنهاء حياتهم، بينما يخوض آخرون إضرابا مفتوحا منذ ما يقارب الشهرين.

وأكدت المنظمة تدهور الظروف المعيشية داخل العقرب حيث المنع من الخروج للتريّض والتعرض للشمس منذ عام 2016 فضلا عن منع الزيارة ومن دخول الأطعمة منذ عدة سنوات ما نتج عنه وفاة 13 معتقلا داخل السجن بسبب الإهمال الطبي وسوء ظروف الاحتجاز داخل السجن.

وأعربت المنظمة عن خشيتها من تبعات انهيار الحالة النفسية للمعتقلين داخل السجن في ظل حرمانهم من جميع حقوقهم، حيث منعت السلطات المصرية الزيارة عن بعض السجناء منذ عام 2016، ثم منعت الزيارة نهائيا عن جميع المعتقلين داخل السجن منذ شهر مارس 2018 وحتى الآن.

وقال الناشط الحقوقي محمد زارع إن "تقرير منظمة نحن نسجل أقر واقعا نعلمه جيدا منذ سنوات، فالمعتقلون في العقرب ممنوعون من الزيارة والتريض والرعاية الطبية، مؤكدا أن المعاملة داخل العقرب الأسوأ في سجون الانقلاب".

وأضاف زارع في مداخلة لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر أن "سجون الانقلاب تدار بشكل مخالف للدستور والقانون المصري، مضيفا أن ما تمارسه سلطات الانقلاب يعود بنا للعصور الوسطى التي شهدت الانتقام السياسي من المعارضين والتنكيل بهم".

وأوضح زارع أن "السيسي صرح بأنه من حق الشعب المصري كله أن يتحدث بشرط أن يكون فاهما ما يقول، واليوم أيضا سمعنا عن إحالة علاء عبدالفتاح وآخرين لمحكمة أمن الدولة طوارئ وهذه تفتقد لمعايير المحاكمات العادلة، لأنه لا يوجد بها استئناف أو درجة ثانية".    

 

الإهمال الطبي يلاحق وحيد حسان المعتقل منذ عام 2016

فيما دعت مؤسسة "جوار للحقوق والحريات" لإنقاذ حياة "وحيد محمد حسان" المعتقل منذ عام 2016 والبالغ من العمر 30 عاما ووقف ما يحدث من إهمال طبي متعمد داخل محبسه بمركز شرطة أبوكبير محافظة الشرقية والسماح بحصوله على حقه في العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

وأوضحت أن "وحيد" يعاني من انتشار ورم نادر في العظام مع تعنت في علاجه مما جعله لا يستطيع الحركة، وتزداد حالته الصحية سوءا يوما بعد يوم بما يهدد سلامته.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن وحيد حصل على البراءة في القضية 64 عسكرية التي كان يُحاكم على ذمتها، إلا أنه تم تدويره على ذمة قضية جديدة، منذ عام 2020، ولازال قيد الحبس الاحتياطي حتى الآن رغم سوء حالته الصحية.

 

لليوم الثالث إخفاء "عاطف" منذ اعتقاله تعسفيا من مدينة العبور

وتُخفي  قوات الانقلاب المواطن عاطف أحمد عبد العاطي لليوم الرابع على التوالي منذ اعتقاله مساء الجمعة 15 أكتوبر الجاري من محل إقامته بمدينة العبور دون سند من القانون.

وذكر أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية أن "عبدالعاطي " من أهالي قرية "كفور نجم" مركز الإبراهيمية بالشرقية، ولم يتم التوصل لمكان احتجازه بما يخالف القانون وحقوق الإنسان.

وناشدت كل من يهمه الأمر بالتحرك، للكشف عن مكان احتجازه ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ووقف ما يحدث من انتهاكات.

 

أسرة محمد يحيى تطالب بالتعرف على مكانه 

كما أطلقت أسرة الشاب محمد يحيى عبدالمطلب استغاثة لكل من يهمه الأمر بالتحرك للكشف عن مكان احتجازه منذ اعتقاله في يونيو 2021 الماضي من أحد الأكمنة بشارع السويس بمصر الجديدة واقتياده لجهة مجهولة دون ذكر أسباب ذلك.

وأكدت أسرته في استغاثتها التي وثقتها منظمة " نحن نسجل " الحقوقية رفض الجهات المعنية التعاطي أو الرد على ما قامت به من بلاغات و تلغرافات للنائب العام ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب لمعرفة مكان احتجازه بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

بدورها طالبت المنظمة بالكشف عن مكان احتجاز "عبدالمطلب" الذي مضى على إخفائه أكثر من 130 يوما  ورفع الظلم الواقع عليه واحترام القانون وحقوق الإنسان ووقف الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.  

 

Facebook Comments