قررت وزارة الصحة في حكومة الانقلاب زيادة قيمة استخراج شهادة التطعيم التي تفيد بحصول الشخص على لقاح كورونا 4 أضعاف، لتصبح 1000 جنيه بدلا من 250 جنيها، كما قررت لجنة إدارة أزمة كورونا برئاسة مجلس وزراء الانقلاب منع دخول الموظفين غير الحاصلين على لقاح كورونا إلى المؤسسات الحكومية المختلفة بدءا من منتصف نوفمبر المقبل، بينما يتم منع المواطنين غير المُلقّحين مطلع ديسمبر المقبل.

وفي السياق ارتفع اليوم عدد ضحايا فيروس كورونا بين الأطباء إلى 607 بعد وفاة استشاري القلب بمعهد القلب بالجيزة الدكتور طارق عزيز إثر إصابته بالفيروس.

وقال الدكتور مصطفى جاويش، المسؤول السابق بوزارة الصحة إن "قرار حكومة السيسي بمنع الموظفين والمواطنين غير الملقحين من دخول المنشآت الحكومية يعد إجراء عقابيا ضد المواطنين، لأنه يثقل كاهلهم بالنفقات".

وأضاف جاويش في مداخلة هاتفية لتليفزيون وطن أن "توسيع دائرة اللقاح مطلوبة في كل دول العالم، لكن لابد من وجود خطة مبرمجة من الوزارة، وهو ما لم يحدث حتى الآن للأماكن والمنشآت والأعمار والفئات ذات الأولوية والخطورة مثل كبار السن والأمراض المزمنة".

وأوضح أن "إجبار المواطنين على دخول المصالح الحكومية بشهادات لقاح بمقابل مادي يثقل كاهل المواطنين، وكان يجب إنشاء مقر ثابت لتلقي لقاح كورونا في كل مصلحة حكومية وبمشاركة فرق كاملة من الوزارة تبدأ بالقطاعات ذات الأهمية مثل العاملين في القطاع الصحي وعددهم مليون موظف وما يقرب من 7 ملايين فوق سن الستين وحوالي 23 مليون مواطن يعانون أمراضا مزمنة".

وأشار جاويش إلى أن "ما يقرب من 15 مليون مواطن سجلوا أسماءهم لتلقي اللقاح على موقع وزارة الصحة، لكن من تم تلقيحهم حوالي 6 ملايين مواطن، كما أن الوزارة تتحرك من خلال ما يُسمى قوافل اللقاح عبر مبادرة "معا نطمئن" والممولة بمبلغ 46 مليون دولار أمريكي كحوافز للموظفين المشاركين في المبادرة".

ولفت إلى أن "ارتفاع أعداد الوفيات بين الأطباء جراء الإصابة بفيروس كورونا، يرجع إلى عدم توافر إجراءات الحماية من كمامات ومطهرات وواقيات وماسكات بالإضافة إلى نقص تدريب الكوادر الطبية، مشيرا إلى أن تقرير البنك الدولي بشأن أعداد الوفيات الحقيقية بفيروس كورونا في مصر فضح كذب وفبركة حكومة السيسي بشأن أعداد ضحايا الجائحة".

 

ذروة الموجة الرابعة

وكان عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة في حكومة الانقلاب، محمد النادي قد أعلن أن "ذروة الموجة الرابعة لفيروس كورونا في مصر من المقرر حسب التوقعات أن تكون بنهاية الأسبوع الجاري".

وأكد النادي أن "هناك ارتفاعا ملحوظا في إصابات كورونا، ولكنه مقارنة بعدد السكان لا يدعو للقلق، وإنما يدعو لأخذ كافة الاحتياطات اللازمة للوقاية من الفيروس".

وأضاف النادي أن "الموجة الرابعة لفيروس كورونا تختلف عن الموجات السابقة من حيث أعداد المصابين وكذلك معدل الوفيات، مشيرا إلى أن معدل الوفيات من المقرر أن ينخفض بسبب التطعيمات التي تسير على وتيرة منتظمة، ونأمل أن نطعم 45% من المواطنين بنهاية العام الجاري".

وأوضح النادي أن "هناك فئات ستحصل على الجرعة الثالثة للقاح كورونا بالفعل، وهناك دراسة لإعطاء جرعة ثالثة لكل المواطنين الحاصلين على لقاح كورونا منذ عام، ولكن ليست في الأولوية هذه المرحلة، ولكن الفئات المقرر تطعيمها بالجرعة الثالثة هم الأطقم الطبية وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة".

 

ارتفاع أعداد الإصابات

يذكر أن وزارة الصحة والسكان في حكومة الانقلاب أعلنت الاثنين، عن تسجيل 883 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وخروج 639 متعافيا من فيروس كورونا من المستشفيات ووفاة 45 حالة جديدة".

وبذلك فإن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الاثنين، هو 319339 من ضمنهم 269482 حالة تم شفاؤها، و 18015 حالة وفاة.

Facebook Comments