اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية اثنين من أبناء مركز أبو كبير، أثناء وجودهما بمركز الشرطة لاستلام تصاريح العمل للسفر، استمرارا لنهج الاعتقال التعسفي دون سند من القانون. وهما: خالد عبدالهادي إسماعيل، من قرية المشاعلة، وثروت بلال السيد، من قرية أولاد موسى.

وأشار أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية، أن النيابة قررت حبس المواطنين على ذمة التحقيقات 15 يوما، بزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

كما كشف عن تدوير 12 معتقلا بينهم 5 من أبوكبير، وهم: محمود كاشف، محمود جاد، السيد البنا، أشرف المعطر، وإسماعيل أحمد، بالإضافة إلى 5 من الإبراهيمية هم: السيد عبدالمجيد محمد، السيد محمد متولي، أحمد محمد عبدالحليم، إبراهيم السعيد السيد، السيد إبراهيم السيد محمود. 

يضاف إليهم 2 من المحامين بههيا أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي وهما: سعيد السيد سليمان ومحمد أبو هاشم محمد حسن. 

 

استمرار التنكيل بسمية ماهر للعام الخامس

ونددت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية باستمرار التنكيل بالمعتقلة سمية ماهر حزيمة، منذ اعتقالها في 17 أكتوبر 2017، ودخولها العام الخامس قيد الحبس الاحتياطي داخل محبسها الانفرادي بسجن القناطر الذي لا تتوافر فيه أي معايير للسلامة أو الرعاية الصحية المناسبة.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى تعرضها لصنوف من الانتهاكات بينها الإخفاء القسري 70 يوما والتعذيب الممنهج والمنع من الزيارة حتى الآن؛ بما ساهم في تدهور حالتها الصحية بشكل بالغ  حيث تعاني من القولون العصبي وارتجاع المريء والتهابات حادة في المعدة، كما تعاني أيضا من التهابات في مفاصل الركبة، ولم يتم علاجها في مستشفى السجن.

وكانت "سمية" من أوائل المعتقلات اللاتي تم تشريدهن إلى العنابر الجنائية في نوفمبر 2020 على يد عمرو هشام رئيس المباحث السابق لـسجن القناطر، وحصلت على إخلاء سبيل في وقت سابق، وتم إلغاؤه دون ذكر الأسباب ضمن مسلسل الانتهاكات التي تتعرض لها. 

 

مطالب برعاية عبدالحميد بنداري نقيب المعلمين السابق بالشرقية

فيما طالبت "مؤسسة جوار للحقوق والحريات" بوقف الإهمال الطبي الذي يتعرض له عبد الحميد محمد بنداري، نقيب المعلمين السابق بمحافظة الشرقية منذ اعتقاله للمرة الرابعة في يوليو 2020، كما دعت إلى توفير الرعاية الطبية العاجلة التي يحتاجها.

وأوضحت أن "البنداري" البالغ من العمر 61 عاما يعاني من فتق سري، أُصيب به خلال فترة احتجازه، وبسبب الإهمال وعدم إجراء العملية حدث له اختناق في الأمعاء، بالإضافة إلى تكوين حصوات على الكلى أدت إحداها إلى انسداد تام في الحالب الأيسر.

كما أنه مصاب بغضروف مزمن جعله فاقد الحركة تماما، بالإضافة إلى إصابته بكسر في العظمة الزورقية في يده اليمنى، كُسرت حين اعتقاله سنة 2014 في اعتداء من ضابط في سجن الزقازيق العمومي.

 

والدة محمد خفاجي تناشد الكشف عن مكان احتجازه

إلى ذلك قالت منال الخياط والدة الطبيب الشاب محمد ماهر علي خفاجي إن "قوات الانقلاب بالقاهرة ترفض الكشف عن مكان احتجازه القسري منذ اعتقاله يوم 19 يوليو 2018، لافتة إلى تقدمها بالعديد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية، إلا أنه لا يتم التعاطي معها على الإطلاق؛ ما يزيد من مخاوف الأسرة على ابنها الشاب الذي كان يعمل بمستشفيات الدمرداش وأحمد ماهر والشروق". 

وناشدت كل من يهمه الأمر "بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ووقف الجريمة التي لا تسقط بالتقادم واحترام حقوق الإنسان".

 

 

Facebook Comments