واصلت قوات الانقلاب بالشرقية حملات الاعتقال التعسفي للمواطنين دون سند من القانون، واعتقلت 4 مواطنين بينهم 3 من مركز كفر صقر ومواطنا من الإبراهيمية، استمرارا لنهجها في تكبيل المجال العام وإرهاب المواطنين وعدم احترام حقوق الإنسان واعتقال كل من سبق اعتقاله.

وذكر أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية أن المعتقلين من كفر صقر بينهم السيد عوض الله، من قرية الحصاينة، محمود عبدالله، نادر سعيد، وكلاهما من قرية البوها ، يضاف إليهما من مركز الإبراهيمية حسيني فؤاد علي.

واستنكر أهالي المعتقلين الجريمة، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وكل من يهمه الأمر بالتحرك على جميع الأصعدة، لرفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الإفراج عنهم واحترام حقوق الإنسان.

واستمرارا لنهج الداخلية في عدم احترام القانون وتدوير الاعتقال، تم تدوير اعتقال كلا من محمد ربيع  وأحمد عبدالمنعم، على محضر جديد وبعرضهم على نيابة مركز  كفر صقر، قررت حبسهما 15يوما على ذمة التحقيقات.

يشار إلى أن أحمد عبدالمنعم،  قد صدر ضده حكم بالحبس 6 سنوات وقررالحاكم العسكري  تخفيف الحكم من 6 سنوات  إلى 6 أشهر، وبعد الانتهاء من إجراءات إخلاء سبيله من مركز كفر صقر، تم إعادة التدوير على محضر جديد.

 

أسرة الشيخ عبدالمالك قاسم تطالب بالكشف عن مكان احتجازه القسري 

كما تواصل قوات الانقلاب إخفاء الشيخ عبدالمالك قاسم قسريا منذ اعتقاله من داخل منزله بالبحيرة بتاريخ 12 إبريل 2017، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر الأسباب، حيث تؤكد أسرته رغم مرور السنوات وتحرير العديد من البلاغات للجهات المعنية بالحكومة، غير أنه لا يتم التعاطي معهم ولا الكشف عن مكان احتجازه بما يزيد من مخاوفهم على سلامة حياته.

يشار إلى أن الشيخ  عبدالمالك قاسم ، من قرية كوم الساقية مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، ويعمل خطيبا بالأوقاف، ويعول 3 من الأبناء حُرموا رعايته ووجوده بينهم منذ اختطافه من قبل قوات الأمن بالبحيرة دون سند من القانون.

 

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/674517372736892

 

أسرتا  "بطيشة" و"عثمان" تطالبان بالكشف عن مصيرهما المجهول

أيضا  تواصل قوات الانقلاب إخفاء المهندس عبدالرحمن محمد محمود بطيشة البالغ من العمر  30 عاما، والمختفي قسريا منذ اعتقاله يوم 30 ديسمبر 2017 من قبل قوات أمن البحيرة أثناء عودته من العمل لزيارة زوجته بمركز إيتاي البارود.

 وأكدت أسرته عدم توصلها لمكان احتجازه منذ اعتقاله بشكل تعسفي دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب بما يزيد من مخاوفهم على حياته.

وطالبت أسرة "بطيشة" كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه واحترام حقوق الإنسان. 

كما أطلقت أسرة المواطن بلال عثمان عبدالباقي من محافظة الفيوم استغاثة للكشف عن مكان احتجازه القسري منذ اعتقاله من قبل قوات الأمن الوطني في أغسطس من عام 2015، واقياده لجهة مجهولة حتى الآن.

وأكدت أنها تقدمت بعدة شكاوى وبلاغات للجهات المعنية دون أي تعاطي مع شكواهم، ليتواصل المصير المجهول والقلق على سلامته منذ سنوات.

بدورها طالبت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان الجهات الأمنية والنائب العام بالكشف عن مصيره، وإصدار قرار بإخلاء سبيله من أجل عودته إلى أسرته.

وأشارت إلى وجود شهود عيان على الواقعة من الأهل والجيران على اعتقاله، إلا أن وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب تنكر معرفتها بمكانه حتى الآن، فيما وردت أخبار إلى الأسرة تفيد بتواجده واحتجازه داخل سجن العازولي العسكري بمعسكر الجلاء بالإسماعيلية.

https://www.facebook.com/

 

 

Facebook Comments